عمال سورية: المشاركة في الاستحقاق الرئاسي واجب وطني ومن منطلق الوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الجيش العربي السوري

أكد عمال وعاملات الشركة العامة لصناعة الكابلات بدمشق أهمية المشاركة في الاستحقاق الرئاسي .
المهندس عبد القادر قدور أكد أن شعبنا على امتداد تراب الوطن ماضٍ في إنجاز الاستحقاق الرئاسي واختيار الرئيس الذي يعمل لخير البلد ويكمل مسيرة إعادة الإعمار وبناء سورية الحديثة رغم الصعوبات والتحديات التي يواجهها بلدنا، لذلك فإننا نجد في السادس والعشرين من الشهر الجاري يوماً تاريخياً ومفصلياً على كل الصعد لأنه عنوان جديد لفترة جديدة حملت الكثير من الانتصارات على الساحتين الداخلية والخارجية، والاستحقاق يستكمل تلك الانتصارات بدم جديد وروح قوية وعزيمة أكبر لزيادة الإنتاج ومضاعفة الإنتاجية في كل المجالات الاقتصادية والخدمية.
وأضاف قدور: إن المشاركة في الاستحقاق الرئاسي واجب وطني وحق دستوري لاختيار الرئيس الذي يمثل وحدة سورية، والحالة الوطنية التي يجمع عليها جميع السوريين من أجل إعادة إعمار وبناء سورية الحديثة والوصول بهذه القوة إلى مواقع متقدمة ضمن تركيبة الاقتصاديات العالمية الكبيرة، ونحن سنختار الرئيس الذي يحقق لنا كل ذلك.
أيضاً قال الكريم الحريري من «كابلات دمشق»: إن المشاركة في الاستحقاق الرئاسي حق وواجب دستوري والمشاركة فيه هي رسالة صريحة بأن السوريين وحدهم من يقرر مستقبلهم، وهم أصحاب الكلمة في اختيار الرئيس الذي يمثلهم والاستحقاق الرئاسي أهم هذه الساحات التي سيسقط فيها كل المتخاذلين ومؤامراتهم وأفعالهم التي أرادوا فيها النيل من كرامة شعبنا، والسادس والعشرون من الشهر الجاري على موعد يحطم فيه كل المؤامرات التي تحاك ضد بلدنا.
بدوره العامل خالد الجندي قال: إن المشاركة في الاستحقاق الرئاسي واجب يحمل كل المعاني الوطنية والأخلاقية والدستورية في اختيار الرئيس الذي يكمل مشوار الانتصارات التي حققها جيشنا الباسل ودولتنا في حربها ضد قوى التكفير والعدوان ورسالة واضحة وصريحة تحمل الكثير من الدلالات والعبر للدول التي تآمرت على بلدنا وإنجاز الاستحقاق في الموعد المحدد يؤكد حقيقة أننا شعب هو من يقرر مصير حياته ويختار من يريد لقيادته، وشاركه الرأي العامل خالد طلايت مؤكداً أن إنجاز الاستحقاق يؤكد حقيقة كبرى تتجاهلها الدول المعادية والمتآمرة على بلدنا أننا شعب نرفض كل أشكال التدخل على اختلافها وتنوعها، وبالتالي فإن يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري وحده سيسجل هذه الحقيقة ويكتب كلمة إجماع الشعب على الرئيس الذي يحمل قيادة البلد إلى بر الأمان والازدهار في كل ميادين العمل.
وشاطرته الرأي العاملة فاديا علي مؤكدة أن المشاركة في الاستحقاق الرئاسي حق وطني وأخلاقي وواجب ضمنه دستور البلاد وذلك لمتابعة الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في ميدان المعارك خلال السنوات العشر الماضية ومحاربته الإرهاب وداعميه.
من جانبها العاملة وردة درويش قالت: إن المشاركة في يوم الاستحقاق الرئاسي هي بمنزلة رسالة رفض واضح لكل التدخلات الخارجية وضربة موجهة لكل الأعداء الذين تآمروا على بلدنا، فمن حقنا المشاركة في الاستحقاق الرئاسي لنختار الرئيس الذي يؤمن بوحدة سورية وحريتها وازدهارها ويؤمن بحياة أفضل لكل مواطن يعيش على ترابها المقدس.
أيضاً العامل بسام نصرة أكد أهمية مشاركته في الاستحقاق الرئاسي من منطلق الواجب الوطني والوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب وإكمال مسيرة الانتصارات التي حققها خلال السنوات الماضية وصولاً إلى الانتصار الكبير الذي ستعلنه صناديق الاقتراع التي سيقول فيها الشعب العربي السوري الأصيل كلمته في اختيار الرئيس الذي يقود سورية نحو مستقبل أفضل وحياة حرة كريمة.
بدوره العامل باسل سلوم قال: إن مجرد إجراء الانتخابات في موعدها تأكيد كبير على قوة بلدنا وإرادة شعبنا الصلبة في رفض كل محاولات التدخل في الشؤون الداخلية، وبالتالي إنجاز الاستحقاق في الموعد المحدد هو تتويج واضح وصريح لحالة الصمود والانتصار التي حققتها الدولة وجيشها على الإرهاب، أما العامل مروان العيد فقد عبر عن رأيه في الاستحقاق الرئاسي وأهمية المشاركة فيه حيث يعبر عن وجه سورية الحضاري في ممارسة الديمقراطية الخالصة في انتخاب الرئيس الذي سيقود المرحلة الجديدة من سورية ويحمل هموم الشعب في تحسين ظروفه ويقود عملية البناء والإعمار لكل جوانب الحياة التي تضررت بفعل الإرهاب، أيضاً ضمن الإطار ذاته أكد العامل عبد العزيز خلف أن الاستحقاق الرئاسي يكتسب أهمية بالغة وخاصة أنه يأتي ضمن ظروف صعبة إضافة للحصار الاقتصادي الظالم والعقوبات الجائرة على بلدنا التي أرخت بظلالها على معيشة المواطن اليومية.. وبالتالي المشاركة في الاستحقاق الرئاسي تشكل الرد الأكيد والحاسم في وجه كل المؤامرات من خلال المشاركة الواسعة قي اختيار الرئيس الذي يقود البلد نحو مستقبل آمن.
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات