تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس... لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين

لأول مرة في سورية.. إنتاج بذار هجينة من الخيار

ريف دمشق – يوسف الحيدر

رغم الحصار الاقتصادي الجائر والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية ما زالت الخبرات الزراعية المحلية قادرة على تقديم الجديد في مجال الزراعة وإنتاج هجن توازي المستوردة بالنوعية والكفاءة.
مساهمة في الحدّ من فاتورة الاستيراد والحصول على بذار هجينة محلية من الخيار بأسعار مناسبة وعادلة تتوافق مع أهداف الاعتماد على الذات، استطاعت إحدى الشركات الزراعية المحلية الخاصة الحاصلة على شهادة إكثار وإنتاج بذار الخضراوات، إنتاج بذارٍ هجينة من الخيار الأنثوية المحمية عالية الجودة لتحقيق الهدف الذي يسعى إليه كل مزارع وهو الإنتاج الغزير والمواصفات النوعية الممتازة.
الدكتور نبيه رافع خبير زراعي وموظف في وزارة الزراعة – الهيئة العامة للبحوث الزراعية، أوضح أنّ بذار الخيار الهجين يحقق الإنتاج الغزير والنوعية الجيدة بسعر يماثل النصف للمستورد، ونظراً لأنّ حوالي 20% من البيوت البلاستيكية في سورية تتم فيها زراعة الخيار , ما يعني أنّنا بحاجة بين 25 إلى 30 مليون بذرة وفق المساحة التي تزرع بها في سورية، وجميع هذه البذور من خيار أو بندورة أو فليفلة… الخ، جميع هذه البذور مستوردة من شركات عالمية عن طريق الشركات الأهلية المحلية، وهي باهظة الثمن , حيث تدفع سورية ثمن بذار خيار محمي وحده ما يقارب 8 مليارات ليرة على الأقل بالعملة الصعبة، فلذلك كان لا بدّ من التفكير في إيجاد بدائل محلية توفر القطع الأجنبي وتؤمن للفلاح الحصول على بذار هجينة مماثلة بأسعار مناسبة وعادلة (الظرف المستورد الذي يحتوي على 500 بذرة ثمنه بالمتوسط 180 ألف ليرة ،أي أكثر من 300 ليرة للبذرة، بينما ينخفض السعر للمنتج المحلي منها بمقدار 40%).
وأضاف : لكل ذلك أردنا أن يكون لدينا منتج محلي وطني سوري 100 % يسهم في تخفيض تكلفة مستلزمات الإنتاج على المزارع وينتج بغزارة أكبر.
من جانبه أكد المهندس ظافر عساف معاون مدير الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة أنّ إنتاج الهجن المشار إليها يعدُّ خطوةً في طريق هذا النوع من الإنتاج لأنّه لم يسبق أن كان هناك إنتاج قبله في سورية، وأنّ مديرية الإنتاج النباتي بعد ورود طلبات من الشركات بإنتاج هجن تمّت مراقبة جميع مراحل الإنتاج كلها من أول مرحلة حتى الأخيرة عن طريق مديرية زراعة ريف دمشق وإرسال التقارير حول ذلك قمنا بإرسال هذه البذور إلى هيئة البحوث الزراعية للاختبار فاختبرتهم من ناحية النقاوة والإنبات والعوامل الممرضة بمواصفات لا تقل عن المستورد أبداً، وعندما أثبتت البذار جودتها زودنا مديرية زراعة الريف بالموافقة على تختيم ظروف البذار المنتجة من قبل الشركات لتسويقها في السوق.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات