وزير الصناعة يبحث مع شركة ابولو الهندية تذليل الصعوبات امام تطوير معمل صهر حديد حماه

بانوراما سورية- وفاء فرج
ناقش الاجتماع الافتراضي عبر الشبكة العنكبوتية مع المدير التنفيذي لشركة أبولو إنتر ناشيونال ليمتد الهندية السيد تانوج كومار والمُوقع معها لتطوير معمل حديد حماة بحضور سفير الهند في دمشق السيد ماهيندر سينغ كانيال.والذي عقد بحضور وزير الصناعة زياد صبحي صباغ ومدير عام المؤسسة العامة للصناعات الهندسية المهندس أسعد وردة ومدير عام الشركة العامة للصناعات الحديدية بحماة المهندس عبد الناصر مشعان وعدد من المدراء المركزيين في الوزارة والمعنيين في شركة حديد حماة،
حيث تمت مناقشة التحديات والإشكالات الفنية والعقدية التي واجهت المشروع وسبل تذليلها للوصول إلى النتائج التي من أجلها وقع العقد.
المدير التنفيذي لشركة أبولو السيد تانوج كومار أشار في بداية الاجتماع أن تنفيذ العقد واجه صعوبات لأسباب عدة منها أن العمل المشترك جاء في أسوء الظروف التي مرت على سورية من حرب وحصار اقتصادي. ونوه إلى التعاون والدعم الذي قدم من الجانب السوري عبر وزارة الصناعة السورية.
وزير الصناعة زياد صبحي صباغ أكد أن شركة أبولو من الشركات الرائدة التي تم التعامل معها، ويتم بذل الجهود لمعالجة البنود التي لم يتم تنفيذها والوصول إلى نقاط مشتركة ترضي جميع الأطراف.
وأضاف: نأمل أن يتم حل العقبات والإشكالات بطريقة مثلى والوصول إلى اتفاق وتعاون إيجابي يفضي إلى النتائج المرجوة من توقيع العقد.
وشكر الوزير السفير الهندي على مبادرته وتقدير جهوده لحل العقبات والإشكالات التي تواجه تنفيذ المشروع منذ بداية استلامه لمهامه.
بدوره شكر السفير الهندي في دمشق الجانبين وأثنى على النقاشات الجدية للمضي قدماً في التعاون المشترك وتطوير المشروع.
وأكد أن الهند وسورية بلدان صديقة ويربطها تاريخ من العلاقات الجيدة وآمل أن يكون التعاون مثمر في الفترة القادمة.
وتم الاتفاق خلال الاجتماع على أن تقوم شركة أبولو بإعداد دراسة فنية جديدة حول النقاط العالقة في تنفيذ العقد وموافاة الوزارة بها بأسرع وقت ممكن.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات