مؤتمر صحفي للإعلان عن ملتقى الأعمال السوري العراقي.. امين عام المجموعة الدولية لرجال الأعمال يؤكد الإعلان عن انشاء شركة مشتركة للاستثمار والتطوير الزراعي

بانوراما سورية-وفاء فرج:
عقدت المجموعة الدولية لرجال وسيدات الاعمال مؤتمرا صحفيا مساء اليوم في مكتبة الاسد تم الاعلان فيه عن اقامة ملتقى الاعمال السوري العراقي ومعرض تصدير المنتحات تخت رعاية وزارة الاقتصاد السورية يوم الاحد القادم في قصر المؤتمرات بحضور كل من الامين العام للمجموعة ومديرها العام وممثلين عن غرفة الصناعة ومكتب محمد العساف للخدمات الهندسية وعن اتحاد المقاولين وممثلين من السفارة العراقية بدمشق
واكد الامين العام للمجموعة لرجال وسيدات الاعمال الدكتور ماجد الركبي ان اهمية الملتقى تكمن من وحي المرحلة التي تمر بها سورية من الحرب الاقتصادية على سورية حيث تم ايجاد هذا الملتقى لبحث عن فرص استثمارية وفتح افاق تطوير مع الجانب العراقي وافاق شراكات في انشاء مصانع مشتركة ضمن الصناعات الثقيلة والصناعات التي نستهدف البلدين لدعم الاستيراد والتصدير ما بين البلدين وتنشيط حركة الاستثمار في ظل القانون الاستثمار الجديد .
وبين الدكتور الركبي وجود شغف لعودت المنتجات السورية الى العراق منوها ان المنتج السوري لديه تكلفة عالية بسبب الحصار والعقوبات وهذه الظروف مؤقتة و ستزول بزوال اسبابها و هذا ما سيؤدي الى عودة المنتج السوري الى المنافسة في السوق العراقي والعراقيين يريدون عودة المنتج السوري لإخراج المنتج التركي من اسواقهم
ونوه الركبي انه سيتم طرح عدة افكار بالملتقى اقامة معرض جوال ضمن كل المحافظات العراقية وانشاء شركة للاستثمار والتطوير الزراعي ما بين سورية والعراق لدعم القطاع الزراعي
من جهته ممثل رئيس مجلس ادارة غرفة صناعة دمشق وريفها الدكتور سامر وعضو مجلس ادارة الغرفة طلال قلعه جي اوضح ان الملتقى مهم بالنسبة للطرفين السوري والعراقي خاصة ان الاشقاء العراقيين جديين ويريدون تسوق البضائع السورية ونحن نصدر الى العراق من القطاعات الاربعة الهندسية والغذائية والكيميائية والنسيجية خاصة ان الوفد العراقي الماضي قاموا بزيارة الى مدينة عدرا الصناعية والذين قدموا اليوم يحاولون التنسيق مع السوريين لأجراء التبادل الصناعي الحقيقي ونحن اليوم نعد لزيارة للعراق حتى ننسق مع الجانب العراقي للعمل على ارض الواقع خاصة ان العراقيين ابدوا اعجابهم بالصناعة السورية وخاصة ان الحصار الاقتصادي خلال عشر سنوات وما يزال و لم تتوقف الصناعة السورية عن العمل وعلى العكس تم تنشيطها وفتح مصانع جديدة خاصة خلال الحرب فتحت مئات المعامل بسورية والبضائع التي كانت تستورد من الخارج أصبحت تصنع محليا وتكفي السوق المحلي وتصدر الى حدود مئة بلد وهي تجربي كبيرة مع الحصار الاقتصادي وحققنا نجاح كبير بالصناعة السورية وتعتبر مهمة لاسيما الصناعات الغذائية التي نجد اقبالا عليها وهذا ما يريده الاشقاء العراقيين وهو المنتج الغذائي ونعمل معهم على انشاء استثمارات تشاركية في السوق العراقي خاصة بالصناعات الغذائية
واوضح قلعه جي انه تم اقامة معرضين خلال الفترة الماضية صنع في سورية وكان هناك اقبال من قبل العراقيين على هذين المعرضين والذي لم يكن لديه اصبح لديه واصبحت تصدر البضائع من سورية الى العراق وخلال العاميين الماضيين استعادة جزء كبير من السوق العراقية ونحن مقبلين خلال ٢٤ الشهر الجاري على معرض صنع في سورية ببغداد وسيستمر لمدة ١٢ يوم وهو معرض بيع مباشر وسوف نستمر بإقامة هذا المعرض كل شهرين او اكثر منوها الى ان الصناعة السورية قادرة على المنافسة بالمواصفة والسعر والاشقاء العراقيين يرغبون المنتج السوري وهذا ما يشجعنا على الاستمرار وبشكل اوسع واقوى من الاتراك الذين يستحوذون على السوق العراقية.
بدوره المهندس المعماري محمد عساف مدير مكتب محمد عساف للهندسة المعمارية بدمشق اكد ان الملتقى جيد جدا كونه محصور بعلاقات ثنائية خاصة وسيمون التشبيك والوصول الى نتائج ايجابية كبيرة بسبب الثنائية ونحن نحاول من خلال هذا الملتقى وغيره استغلال الفرصة لإيصال وتواصل مع كل الاشقاء الذين يمكن اجراء معهم علاقات تجارية وتبادل تجاري ان كان تجاري فكري او تجاري مادي ونحن بمكتبنا نعنى بالأمور الفكرية أكثر بالاضافة الى استعدادنا للتعاون مع الاشقاء العراقيين ان كانوا تجار او مقاولين او شركات قابضة عراقية بمكن ان تدخل السوق السورية ويمكن التعاون معها لإعادة الاعمار في سورية
الدكتور روجيه عبيد مدير عام المجموعة الدولية لرجال وسيدات الاعمال اوضح انهم مجموعة دولية لرجال وسيدات الاعمال ليس فقط مهمتها اليوم اقامة الملتقى والمعارض فقط وانما هدفنا ما بعد هذا الملتقى والمتابعات التي ستكون مع الطرفين السوري والعراقي على ضوء الشراكات التي ستتم وخاصة على النطاق الزراعي خاصة ان سورية بلد زراعي بالدرجة الاولى وان العراق بلد نفطي يعتمد ٩٥ % من دخله وعائداته على النفط وبالتالي دورنا هو التصدير الى العراق ومساعدتهم بالزراعة وبالتأكيد من خلال ااملتقيات سيكون هناك تواصل وحضور قوي للجانب الزراعي وسيتم اطلاق شركة جديدة لتسويق الحاصلات الزراعية والتي ستخدم الجانب العراقي على نطاق واسع فيما يتعلق بالزراعة
واوضح ان الاشقاء العراقيين سيستفدون من المدن الصناعية خاصة ان لديهم ٨ومدن منها ما هو مهدم واخر قيد الانشاء اننا في سورية لظينا مدن صناعية سواء بعدرا الصناعية وحسباء والشيخ نجار وهم يريدون الاستفادة من خبراتنا ونحن مساهمون ومطورين ومساعدون للأشقاء العراقيين لإعادة اعمار المدن الصناعية لديهم في العراق وسيكون هناك استثمارات عراقية في هذه المدن وان هدف الملتقى انشاء هذه الاستثمارات ويمكن ان تكون هذه الاستثمارات السورية في العراق وتبادل الخبرات بين البلدين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات