بهدف الوقوف على المشكلات وايجاد الحلول ..الملتقى الثاني للصناعات النسيجية في حلب الخميس القادم

بانوراما سورية- وفاء فرج
كشف عضو مكتب مجلس ادارة اتحاد غرف الصناعة السورية وأمين سر غرفة صناعة حلب محمد رأفت شماع عن انعقاد الملتقى الثاني للصناعات النسيجية يوم الخميس القادم في مدينة حلب مؤكدا ان الغاية من اقامة ملتقى الصناعات النسيجية هو الوقوف على واقع الصناعات النسيجية في كل حلقات انتاجها بدء من الزراعة والحلج وصناعة الخيوط وحياكتها والصباغة والتحضير والالبسة بكل هذه المكونات والوقوف على الواقع والصعوبات التي تعترض هذا القطاع وسبل تحسينه وتطويره واستمزاج الآراء والطروحات من خلال هذا الملتقى .
واشار انه عندما يكون كل المعنيين والمنوطين بالقطاع النسيجي على مستوى الخبرات الصناعية الموجودة والارث الصناعي الموجود لدينا بالاضافة لأصحاب القرار يمكن ان نخرج بنتائج فورية وان يتخذ وزير الصناعة ضمن الملتقى قرارات واقرارها كما حدث في الملتقى الاول حيث تم اقرار العديد من القضايا مباشرة ونحن مجتمعين مبين ان مثل هكذا طاولة اجتماعات تؤتي بنتائج فورية وانعكاسها على الواقع الصناعي ككل وتكون اجدى عندما نتحدث عن كل التفاصيل والحلقات ويتم نقاشها قبل وبعد ، كالحديث مثلا عندما يدخل فصل الشتاء عن التصنيع للصيف والعكس صحيح بحيث يتم اتاحة الوقت الصناعيين لموسم الصيفي ولذلك عندما يتم عقد هذا الملتقى يتم طرح هذه الامور بحيث تغني هذا القطاع بالعديد من القضايا التي يمكن ان تكون غافلة عن الناس وبالتالي تكون الفائدة أكبر وتعم على الجميع.
هناك الكثير من المقررات تم تنفيذها من قبل وزارة الصناعة كمشاركة اتحاد الغرف الصناعة في تسعير الخيوط القطنية والسماح باستيراد القطن المحلوج والخيوط القطنية التوربينية والمسرحة والممشطة وهناك قرارات متعلقة بوزارات اخرى كوزارتي الاقتصاد والمالية تم تنفيذها و هناك قرارات لم تنفذ .
واشار الى ان احصاء عدد المنشآت العاملة صعب احصائها كون هناك صناعات ظل والمهجرة وصناعات غير مسجلة بالغرفة وهناك مديرية الصناعة.
بدوره عضو اتحاد غرف الصناعة السورية وعضو مجلس ادارة غرفة صناعة حلب المهندس مجد الدين ششمان اوضح ان هذا هو الملتقى الثاني التي تقيمه غرفة صناعة حلب للصناعات النسيجية وهو تأكيد على اهتمام الحكومة ووزارة الصناعة بالقطاعين الصناعي العام و الخاص ودور ه بالتنمية الاقتصادية وحلب هي العاصمة الاقتصادية والصناعية في سورية واغلب الصناعات تتوفر فيها
منوها الى ان القطاع النسيجي هو القطاع الاهم في سورية حيث تشكل ٥٠ الى ٦٠% من الصناعات الموجودة في مدينة حلب ولها دور كبير وتوفر عائدات من القطع الاجنبي وبنفس الوقت توفير الحاجات الاساسية للسوق الداخلي
واشار ان هذا القطاع تعرض لمشكلات كثيرة بسبب الحرب وتدمرت خطوط انتاج كبيرة اضافة للصعوبات في اعادة تأهيلها مبينا ان الملتقى سيتناول محاور عديدة منها مالية وخدمية وتشريعية وسيكون وزير الصناعة حاضرا في هذا الملتقى وسيطرح الصناعيون من كافة الصناعات النسيجية مشكلاتهم امام الوزير وسيكون حاضرا كافة المعنيين من المديريات من خدمات وغيرها في حال كان هناك مشكلات خدمية لمعالجتها
وقال للملتقى اهمية كبيرة من خلال ربط الصناعي مع دوائر القرار مؤكدا ايلائهم هذه الصناعة الاهتمام الكبير حتى تنهض وتعيد القها وتحتل مكانتها في السوقين المحلية والدولية خاصة في ظل ما نواجهه من مشكلات كبيرة في التصدير والاستيراد وفي التمويل والقروض لإعادة تأهيل المنشآت والتي سيتم طرحها خلال الملتقى اضافة الى الطلب برفع سقف القروض الصناعية وتمويلات الحسابات الجارية املال ايجاد الحلول لها حلول مع المعنيين بالحكومة بالاضافة الى امور تتعلق بالتموين وتسعير بضائع الصناعات النسيجية كالألبسة والمنسوجات والسجاد والحرامات وموضوع التكاليف الحقيقية وكيفية وضع والتكاليف حسب سعر الصرف المختلف وضرورة ايجاد حل لذلك لان القانون ٨ الذي صدر فيه اشكالات كثيره سيطرحها الصناعيون اصافة القرارين ١٠٧٠ و١٠٧١ أملا ان تتم معالجة كل هذه المشكلات خلال الملتقى .
ونوه ششمان الى ان وزير التجارة الداخلية سيحضر وسيقام ايضا بعد هذا الملتقى ملتقى الصناعات الكيميائية مبينا ان المشكلات متشابهة وان كان هناك بعض الامور المختلفة الا انها واحدة والمحاور نفسها الواردة في الملتقى النسيجي .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات