تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

في مذكرة أعدتها وزارة الزراعة… تشخيص لواقع محصول الحمضيات.. التحديات.. والإجراءات المتبعة

بانوراما سورية:

قدمت وزارة الزراعة مذكرة حول محصول الحمضيات تم طرحها خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم ورد فيها:

تعد زراعة الحمضيات من أهم الزراعات في المنطقة الساحلية حيث يبلغ عدد الأسر العاملة في زراعة الحمضيات في اللاذقية حوالي 44 ألف أسرة وفي طرطوس حوالي 15 ألف أسرة، وتشكل هذه الزراعة مصدر الدخل الأساسي لهذه الأسر، وتبلغ المساحة المزروعة لعام 2022 حوالي 42 ألف هكتار، بحوالي 14 مليون شجرة، حيث بلغت تقديرات الإنتاج لهذا الموسم 777 ألف طن منها 564 ألف طن في اللاذقية والباقي في طرطوس.

وتتوزع الحمضيات المزروعة على عدة أصناف تبدأ بالنضج من منتصف أيلول وحتى نهاية شهر نيسان وتشكل مجموعة البرتقال النسبة الأعلى من الإنتاج، تليها مجموعة اليوسفي، ثم الحامض وأخيراً مجموعة الليمون الهندي.

وتنضج الأصناف المزروعة ضمن منطقة طرطوس أبكر بحوالي 15 يوم مقارنة باللاذقية وذلك بسبب الفرق في درجات الحرارة بين المحافظتين.

ونظراً لأهمية هذه الثروة الوطنية، وحفاظاً على حقوق الفلاحين والمزارعين، اتخذت الحكومة عدة اجراءات لتسويق الحمضيات، أهمها:

– اتخاذ وزارة الاقتصاد الإجراءات اللازمة لتصدير 150-200/ألف طن.

– تكليف السورية للتجارة لتسويق أكبر كمية من السوق.

– توجيه من يلزم لإعفاء قوافل الحمضيات داخلياً وخارجياً من أية رسوم جراء عملية النقل وتسهيل مرورها عبر الحواجز.

– قيام وزارة النقل بتأمين النقل البحري لتغطية احتياجات التصدير.

– تكليف وزارة النقل المتابعة مع الأردن والعراق لتخفيض رسوم العبور والمعاملة بالمثل وكذلك إمكانية وصول البرادات السورية الى العراق دون الحاجة الى تبديلها.

– قيام وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بوضع سعر استرشادي للتسويق.

– تكليف وزارتي الاقتصاد والزراعة لاقتراح الآلية المناسبة لدعم التصدير وصدر قرار منح دعم 60 ل.س عن كل كيلو غرام حمضيات يتم تصديره نصفها للفلاح ونصفها للمصدر.

– قيام المحافظين بتفعيل اللجان التشغيلية في أسواق الجملة ومدراء أسواق الجملة.

– المتابعة والاستمرار بتطبيق برنامج الاعتمادية باعتباره حلاً استراتيجياً.

– التأكيد على الاستمرار بمنع استيراد عصائر الحمضيات.

– قيام وزارة الصناعة بمتابعة العمل لإقامة معمل العصائر لاستيعاب فائض الإنتاج.

وفيما يخص الواقع الراهن بينت المذكرة أن الكميات المسوّقة من الحمضيات والتي تمّ التوصل لها من بداية موسم التسويق حتى تاريخ 8/1/2022 بلغت نحو 250 – 300 ألف طن من إجمالي الإنتاج.

وبلغت الكميات المسوّقة من مؤسسة السورية للتجارة حتى تاريخه 1470/طن منها 1200/طن في اللاذقية و270/طن في طرطوس من النخب الأول.

ويتم تقدير الكميات الداخلة بالنضج في كل شهر وفقاً للعوامل الجوية المرافقة.

ونتيجة ضعف التسويق وتراجع الأسعار وخاصة من الأصناف غير المطابقة للمواصفات نتيجة ظروف الإنتاج والجفاف عملت الوزارة على:

1- التواصل مع سفير سورية في العراق والتنسيق معه لتسهيل إجراءات تصدير الحمضيات المتمثلة في “منح الفيزا للسائقين، فحص الكورونا، عدم السماح بدخول الشاحنات السورية الى العراق، إنزال البضاعة على الحدود ونقلها الى شاحنات عراقية، دفع رسوم المكوث وأجور التحميل والتنزيل، دفع رسوم دخول) وبعد التنسيق من قبله مع الجهات المختصة في العراق لمعالجة الصعوبات والنقاط المطروحة تم الوعد بمعالجتها، إلا أن الجهود المبذولة لم تثمر بعد، بانتظار تشكيل الحكومة في العراق.

2- الاجتماع مع مدراء معامل العصائر في المنطقة الساحلية، ومناقشة مدى قدرتهم على زيادة الطاقة الإنتاجية، وتبين ما يلي:

– معمل الجود: الطاقة القصوى لخط الإنتاج هي /30/ طن يومياً ويعمل حاليا على استجرار /25-30/ طن يومياً من المزارعين مباشرة.

– معمل سيريا جوس لصاحبه محمد رياض عيسى: الطاقة الإنتاجية تقدّر بحوالي /70– 100/ طن يومياً ومن المقرر أن يتم افتتاحه والبدء باستجرار الحمضيات خلال العشر أيام القادمة.

– معمل المستقبل لصاحبه محمد إسماعيل (شركة أوغاريت): طاقته الإنتاجية حوالي /300/ طن، وقد كان متوقفاً عن العمل وبدأ بالتشغيل في 3/1/2022 ويتم استجرار /25/ طن يومياً، وبين عدم قدرته على تصنيع كميات أكبر لعدم وجود تصريف المكثفات المصنعة، وعدم وجود أسواق تصديرية لها.

– معمل الكمال للمواد الغذائية لصاحبه كمال الأسد: المعمل متوقف منذ عام 2007.

ورغم ذلك مازالت الكميات المسوقة داخلياً وخارجياً ضعيفة نتيجة:

– ارتفاع تكاليف عمليات الجني والنقل والعبوات وعدم وجود أسعار مشجعة لهم من قبل التجار.

– عدم رغبة التجار بشراء الحمضيات متدنية المواصفة والجودة نتيجة تأثرها بالجفاف.

– تعدد الحلقات التسويقية وارتفاع تكاليفها نسبة الى قيمة الإنتاج الذي يتقاضاه الفلاح والمزارع (يتم نقل الإنتاج من أرض الفلاح الى مركز تجميع الإنتاج على مستوى المناطق، ثم يعاد نقلها الى أسواق الجملة في المحافظة ومنها الى أسواق الجملة المركزية، وتتعدد بذلك العمولات واجور النقل والتحميل والتنزيل)، وتصل عمولة سوق الجملة الى 7-8% وفرق وزن حوالي 2-3%، بالإضافة إلى 1500 ليرة أجور قبان عن كل عملية تقبين، وأجور تنزيل وتحميل حوالي 100 ألف ليرة سورية، وأجور سيارة شحن حمولة 10 طن من سوق الهال في اللاذقية إلى سوق الهال في دمشق حوالي 450-500 ألف ليرة سورية، إضافة الى ارتفاع أسعار العبوات وتكاليف القطاف.

– وجود أعباء مالية إضافية على تسويق الحمضيات داخلياً وخارجياً.

ووفق المذكرة: بين بعض المصدّرين وأصحاب مراكز الفرز والتوضيب أن حركة التصدير الخارجي نحو العراق ضعيفة نتيجة ارتفاع تكاليف عمليات النقل والشحن والتخليص وغيرها والخسائر الناتجة عن عدم السماح للبراد بالدخول وتبديله على المعبر مما يؤدي لتضرر جزء من العبوات وتلف قسم من المحصول نتيجة تغير درجة الحرارة, هذا إضافة إلى المنافسة الشديدة التي تتعرض لها الحمضيات السورية من قبل الحمضيات التركية والمصرية وخاصة في الأسواق العراقية التي كبدت عدد من المراكز خسارة أثرت على حركة التصدير فيها وتوقف عدد منها عن العمل حالياً, إضافة إلى انخفاض كبير بالكميات المصدرة إلى أسواق الخليج (السعودية – الكويت) كونها تعتمد على صنفي الأبو صرة والكليمنتين فقط حيث أن موسم هذين الصنفين ينتهي خلال هذا الشهر وقد أصبحت الكميات القابلة للتصدير منهما قليلة جداً, مع توقف تام لحركة التصدير من خلال المنفذ البحري (المرفأ) حتى تاريخه.

أسواق الخليج: التكاليف الإجمالية لنقل براد الحمضيات من المشغل إلى الإمارات أو السعودية تتراوح بين 4000-4500 دولار أمريكي.

أسواق روسيا: يتم تصدير البرتقال الدموي والكريفون الأحمر والبوميلو بشكل رئيسي وتتضمن تكاليف النقل:

– براد الحمضيات من طرطوس إلى تركيا (ميناء مرسين) حوالي 3500 دولار أمريكي، ومن مرسين إلى ميناء نوفرسيسك على البحر الأسود حوالي 4000 دولار أمريكي، ومن نوفرسيسك إلى موسكو حوالي 1500 دولار أمريكي، والمجموع الإجمالي 9000 دولار أمريكي.

وقدمت الوزارة في المذكرة مجموعة من المقترحات والحلول العاجلة القابلة للتنفيذ وتساهم في رفع وتيرة تسويق المحصول وحماية الفلاحين من الخسارة.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات