تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار

الملابس الرديئة وقطع الـ «ستوك» تغزو الأسواق السورية!!

تشهد أسواق الملابس الجاهزة في سوريا ركوداً كبيراً على وقع الأزمات الاقتصادية وغلاء الأسعار الكبير، إذ  تبدو أسواق الملابس معروضات يتجول فيها الناس فقط للمراقبة ولا يجرؤ أحد على الشراء.
فالتردي الاقتصادي، وارتفاع الأسعار وتكاليف الإنتاج، جعلت الملابس بمختلف أنواعها وأحجامها تتكدس في المحال والمستودعات، والتي رفض التجار تخفيض سعرها لأقل من 30 بالمئة من جهة، وعدم قدرة المواطن على شرائها حتى بعد التخفيضات التي أبقت سعر أي قطعة يتجاوز راتبه الشهري.
عادة ما تشهد الأسواق في سوريا حركة نشطة في النصف الثاني من شهر رمضان، والذي يؤذن باقتراب العيد، وفي هذا النصف تنشط تجارة الملابس بشكل خاص.
ولكن وبسبب ارتفاع الأسعار الكبير، الذي حد من الإقبال على الملابس، بدأت بعض المعامل بتصنيع ملابس بجودة متدنية تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين.
ونقل الموقع عن بائعي ملابس في دمشق، أن البائعين يشترون البضاعة بالجملة مستهدفين الأنواع التي يطلبها الزبائن، مضيفين أنه في كل عام تتراجع القدرة الشرائية للمواطنين بشكل أكبر، وهو ما يدفعهم لتسوق الألبسة الرخيصة ذات النوع الوسط والأقل من الوسط.
وحسب الموقع، فإن المواطنين باتوا يفضلون الأسواق الشعبية ليحصلوا على قطع “ستوك” لكنها مناسبة لإمكاناتهم المادية، فالعيد يرتبط بالملابس الجديدة وخاصة عند الأطفال.
وفي هذا السياق، نقل موقع “الاقتصادي”، عن أحد أعضاء لجنة النسيج في غرفة صناعة دمشق، أن سبب تدني نوعية الأقمشة الموجودة في السوق يعود إلى أن المواطن لم يعد لديه القدرة على شراء القطن، وهذا ما جعل الصناعة تتحول من القطن إلى أقمشة ممزوجة بالبوليستر وأنواع أخرى رخيصة جدا.
وأوضح عضو لجنة النسيج، أن ثمن كيلو القطن المستورد يبلغ 26 ألف ليرة، ومع تصنيعه يبلغ 40 ألف ليرة، وهذا يؤدي لارتفاع ثمن الملابس القطنية، أما البوليستر ورغم ارتفاع ثمنه إلا أن سعر الكيلو منه لم يتجاوز 12 ألف ليرة.
وتشكل “البالة” بديلًا عن الألبسة الجديدة لشرائح واسعة من السوريين، في ظروف تآكل القدرة المعيشية للمواطنين، وهي تلقى رواجا كبيرا وتنشر أسواقها بكثافة في مختلف المناطق، لكن المفاجئة في الوقت الحالي، أن “البالة” انضمت إلى سوق الأسعار المرتفعة.
الجدير ذكره أن العديد من الأسباب أدت لارتفاع أسعار الألبسة في سوريا، أهمها نتيجة نقص الإنتاج بسبب انقطاع التيار الكهربائي. بالإضافة لارتفاع تكلفة البنزين، وفقدانه في كثير من الأحيان، الأمر الذي يمنع الورش والمصانع من استخدام المولدات، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الطاقة والشحن، وارتفاع أسعار القطن والكتان والحرير والصوف، بشكل كبير في الأشهر الأخيرة.
الاقتصادي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات