تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض... مجلس الوزراء يناقش مشروع صك تشريعي يتيح إصدار النظام النموذجي للحوافز والعلاوات والمكافآت للعاملين ف... منحة مالية لجميع العاملين والمتقاعدين في الدولة مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة

مرشح حزب الإصلاح الوطني لمحافظة ريف دمشق دائرة الكسوة فئة /ب/ الصناعي المهندس إبراهيم أحمد رمان: * سنكون بالصفوف الأولى بحمل راية التنمية والإصلاح والمشاركة بإعادة الاعمار * من يعمل بجد وإخلاص ستظهر نتائج عمله الايجابية على الأرض أينما كان

دمشق- اديل خليل:

يترقب الشارع السوري موعد انتخاب المجالس المحلية المقرر في الثامن عشر من شهر أيلول الجاري، وكله أمل وتفاؤل بحدوث تغيير إيجابي على الأرض في عمل وأداء المجالس، ويتطلع السوريون على امتداد ساحات الوطن لانتخاب مجالس قوية يُحترم قرارها ورأيها لتحظى بثقة المواطنين ودعمهم عندما يرون نتائج أعمالها على الأرض.
في هذا الإطار أكد المهندس المدني الصناعي إبراهيم أحمد رمان مرشح حزب الإصلاح الوطني لمحافظة ريف دمشق عن دائرة الكسوة فئة /ب/ أن إجراء الانتخابات في موعدها يعتبر انتصار كبير وانجاز عظيم، وهو استحقاق له الكثير من المعاني والدلالات والأبعاد السياسية والاجتماعية، معرباً عن ثقته بأنها ستحمل الخير من خلال العمل الجاد بتأهيل المرافق الخدمية لكل قطاعات المجتمع، أي تحقيق انتعاش خدمي يلبي تطلعات المواطن، مشيراً إلى أن المجالس السابقة لم توفق بالقدر المطلوب ربما بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها البلد، لافتاً إلى أن الرهان سيكون كبيراً على المجالس القادمة من خلال وعي الناخبين بإختيار مرشحيهم الذين يرون فيهم الكفاءة والمقدرة على حمل وتحقيق أمانيهم، بعيداً عن الوعود المعسولة، بل يريدون منهم عملاً مسؤولاً يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

• كفاءات ترفع لها القبعة
وأشاد المرشح ابراهيم رمان بالمرسوم /216/ لعام 2022 الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد الخاص بتحديد موعد إجراء انتخابات أعضاء مجالس الإدارة المحلية، معرباً عن ثقته بأن القادم سيكون أفضل بانتخاب أعضاء جدد للمجالس المحلية من أصحاب الكفاءات والخبرات ، ترفع لهم القبعة، مضيفاً: نحن نؤمن بالدور الفعال لكل شخص يرشح نفسه بكل صدق وإخلاص للإنتخابات، فجميعنا نسعى لتحقيق مستقبل تنموي مشرق ومزدهر على كل الأصعدة.

• أبرز القضايا
وفيما يتعلق بأهم وأبرز المواضيع والقضايا التي سيعمل عليها ضمن خطته المستقبلية بين المهندس ابراهيم رمان أن عمله سيكون في اتجاهين، الأول هندسي ويشمل مجالات البناء وإعادة الإعمار والخدمات المرتبطة به كون عمله واختصاصه بهذا المجال وهذا ما سيمكنه من تحقيق التميز والقيمة المضافة للمشاريع الخدمية، مضيفاً: من خلال عملي بالاتصالات والتصميم الهندسي سأعمل على استثمار خبرتي العملية برفد المحافظة بخبرات استشارية جيدة بمجال التكنولوجيا والطاقة البديلة.
أما الثاني فهو في المجال الاستثماري والصناعي، كونه يحقق قيمة إنسانية كبيرة، فأي صناعي هو ذخر للمجتمع لأنه يحمل عبئاً اجتماعياً كبيراً يبدأ من العامل لأعلى مستويات الدعم الإقتصادي الوطني، خاصة من خلال التصدير الذي يعتبر أكبر داعم للاقتصاد الوطني و التوجه لتأمين بيئة استثمارية وصناعية واضحة وداعمة لكل صناعي، وذلك سيكون هدفاً لنا بما تحمل هذه الكلمة من معنى.

• أفضل الخبرات والكفاءات الشابة
ورداً على سؤال بخصوص دور المجالس المحلية في خدمة قضايا المواطنين وتحسين واقعهم الخدمي، شدد مرشح حزب الإصلاح الوطني المهندس ابراهيم رمان على أهمية وضرورة أن تكون المجالس مشكّلة من أفضل الخبرات الوطنية والكفاءات والقدرات الشبابية من ذوي المؤهلات العلمية المطلوبة في سوق العمل.
وقال المهندس ابراهيم رمان: ينتظر المجالس مرحلة عمل صعبة مفتوحة على كل الجبهات الخدمية، فظروف الواقع كما هو واضح صعبة، وهذا يحتاج لمجالس قوية مليئة بالخبرات والكفاءات، فكلما كانت المجالس منظمة ومستقرة وتضم خبرات متنوعة تمتلك القدرة العلمية والتخطيطية والاقتصادية ستكون بالتأكيد قادرة على تقديم أداء متميز يساهم في حل قضايا ومشكلات المجتمع المحلي، لذلك سندعم العملية الانتخابية و المشاركة فيها نحن و جميع كوادرنا الإنتاجية و الأهلية لنتابع إعادة بناء مجتمعنا و إتمام مسيرة تطويره مع هذه المجالس الواعدة.

• حتمية الانتصار
وأكد الصناعي ابراهيم رمان أن إيمان السوريين بحتمية الانتصار، وبعزيمتهم وإصرارهم على إعمار البلد سيساعد بتذليل جميع العقبات مهما كانت بفضل الدعم الجماهيري والحكومي وتحقيق الشراكة الحقيقية مع المجتمع المحلي من أجل تحقيق التنمية المحلية المتوازنة.

• الأكفأ والأجدر
وتوجه المرشح المهندس إبراهيم أحمد رمان برسالة إلى الناخبين متمنياً المشاركة الفاعلة بالانتخابات وممارسة حقهم بالتعبير عن رأيهم بانتخاب من يرونهم الأكفأ والأجدر على القيام بمهامهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتفعيل الجانب الخدمي في مناطقهم، معرباً عن تفاؤله بأن الوضع الخدمي الحالي في الوطن لن يستمر على هذه الحال، لأن هناك وعي ومسؤولية عند مجالس البلديات ومجالس المدن والمحافظات، فالكل يعمل وفق نظام حكومي وإداري متكامل في عمله وهذا بلا شك له تأثير كبير في دفع الإخوة المواطنين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات وسط منافسة شريفة بين المرشحين لينالوا شرف التواجد بهذه المجالس المعول عليها الكثير من العمل الجاد في المرحلة القادمة.
ووعد المرشح ابراهيم رمان بذل قصارى جهده في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية وتحسين الواقع المعيشي والخدمي في منطقته التي يمثلها، وبحسب قوله ” من يريد أن يعمل ستظهر نتائج عمله الايجابية أينما كان وبالنتيجة سيظهر الدور الايجابي للمجالس بالمجتمع”..

• شيء ممنهج ومخطط
وحول أهمية أن يكون لمجالس الإدارة المحلية دوراً بالخطط التنموية والاجتماعية كأن تأخذ منحى أكثر من القطاع الخدمي، بيّن المرشح إبراهيم رمان أن أي مشروع ضمن المحافظة يمكن أن يتم اقتراحه من مجالس الإدارة المحلية وممكن تقديم خطط ودراسات اقتصادية وآليات لتنفيذه، وحتى بالنسبة للدعم الاقتصادي و التمويل يجب أن يكون أيضاً هناك شيء ممنهج، أي في حال وضع أي خطة تنموية ومن خلال دراستها ودراسة الكلفة مع الأخذ بعين الاعتبار القدرة الاقتصادية للجهات الحكومية، وبرأي الصناعي ابراهيم رمان من غير المنطقي أن تتوقف الخطط الاقتصادية لعجز أو ضعف بالميزانيات، متمنياً أن يكون هناك دور جماهيري يقع على عاتق من لديه القدرة على تقديم أي مساعدة وخصوصاً عند من لديهم القناعة بالدراسة والخطط الموضوعة لأجل التنمية، فهناك العديد من المناطق بحاجة لإعادة اعمار والذي بدوره يحتاج الى تعاون وتضافر جهود الجميع مابين حكومي وشعبي ليستطيع المشروع التنموي الانطلاق بالشكل الأمثل مع وجود صلاحيات ومشّرع ينظر إلى الواقع بشفافية لنستطيع النهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والخدمي الحالي والذي يعتبر بحالة ليست جيدة ، ومن القلب بعيدا عن التنظير والمثالية نأمل أن نكون بالصفوف الأولى بحمل راية التنمية والإصلاح والمشاركة بإعادة الاعمار.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات