تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية

معلومات غربيّة عن تغييرات كبيرة في موقف الاتحاد الأوروبي تجاه سورية

نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية الدورية -التي عرف عنها مراراً بتسريب معلومات موّثقة- تقريراً لكاتبها البريطاني “تشارلز ليستر حول وجود تحوّلات جديدة بشأن الموقف الأوروبي عامةً من الدولة السورية والرئيس الأسد شخصياً.

مقال الكاتب -المعروف بدوره بتمريره المتواصل لمعلومات شبه رسمية تحت غطاء صحفي- الذي حمل عنوان “تذبذب موقف أوروبا تجاه تجميد الأسد”، حسب ما جاء حرفياً في السياق، ورد فيه أن “القوة الرادعة لقانون قيصر كان تأثيرها ضئيلاً”، وأكمل الكاتب: “ومع ذلك، هناك تجاه آخر مزعج بنفس القدر ولكنه يحتمل أن يكون أكثر أهمية بكثير نحو إعادة الارتباط مع (سوريا الرسمية) الذي يتطور خلف الكواليس أوروبياً”.

ونوّه الكاتب أنه “وعلى الرغم من الموقف الرسمي للاتحاد الأوروبي الرافض لعودة العلاقات الشاملة، بدأت الشقوق في الظهور بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. على الرغم من وجود اختلافات طفيفة في المنظور داخل الاتحاد الأوروبي لبعض الوقت، إلا أن هذه الاختلافات تحولت إلى خلافات خطيرة وجوهرية في الأشهر الأخيرة، وفقًا لأربعة من كبار المسؤولين الغربيين تحدثت إليهم فورين بوليسي في أكتوبر/تشرين الاول بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المسائل الدبلوماسية الحسّاسة”.

وأوضح الكاتب أنه “وفقاً لمصادر رفيعة المستوى متعددة، تستخدم الحكومات بما في ذلك اليونان وقبرص وإيطاليا والمجر والنمسا وبولندا مواقعها داخل الاتحاد الأوروبي للضغط على عدد من خطوط السياسة والدعوات لتغيير السياسة تجاه سوريا”.

وتابع: “خارج غرف الاتحاد الأوروبي، عقدت بعض هذه الحكومات أيضاً اجتماعات مع مجموعات مختارة من الخبراء لتبادل الأفكار حول الطرق الإبداعية لتجاوز لوائح وعقوبات الاتحاد الأوروبي التقييدية من أجل «بذل المزيد» في سوريا.

وأشار الكاتب إلى أن الخوف العام من اللاجئين – وكذلك السياسة الشعبوية والقومية – قد يقود إلى زيادة الدعوات لتخفيف موقف أوروبا من سوريا.
وذكر الباحث والكاتب “ليستر” أنه في مناسبات متكررة هذا العام أصدرت العديد من الدول الأوروبية شكاوى خاصة بشأن إشارة قادة الاتحاد الأوروبي المستمرة لما أسمته تجاوزات الحكومة السورية في بيانات عامة بشأن سوريا، وأنه من وجهة نظرهم وصف هذه التجاوزات المدعاة علناً لم يكن ضرورياً وعائقاً أمام أولئك الحريصين على استكشاف تحسين العلاقات مع دمشق.

متابعة نداء حرب

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات