تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

هذا ما كتبه الإعلامي الاستاذ علي محمود جديد بعد خروجه سالماً من مدينة عدرا العمالية..

1794712_669396439791655_1795277_n
كتب الإعلامي الاستاذ علي محمود جديد ما يلي بعد خروجه سالماً من مدينة عدرا العمالية:
ما أروعكم .. وما أجمل حبكم .. ما أصدقكم .. وما أنبل مشاعركم .. تفضّلتم عليَّ كثيراً بلهفتكم لتثبتوا أنَّكم كما عهدتكم .. وآمنتُ بكم، كنتم مثالاً لعطر الوطن البديع، وأنا الخارج من بين براثن وحوش الأرض، بل من بين براثن الشياطين المنفلتة العقال، والتي تستحي الوحوش بهم، وجبينها يندى لأفعالهم وإجرامهم .
أستطيع أن أقول بعد هذه التجربة المريرة : ( شكراً لجبهة النصرة .. وشكراً للجبهة الإسلامية ) اللتان – بإرهابهما – أكّدتا لي واقعياً وميدانياً ووجهاً لوجه صحة ما أنا ذاهبٌ إليه، وصحة قناعاتي وآرائي بهذه ( الثورة ) المجنونة والمزعومة، السخيفة والساقطة، التي جاءتنا من حثالة حثالات العالم، ليعيثوا في الأرض فساداً .. وإجراماً .. وقتلاً .. وتنكيلاً .. وتخريباً.. شكراً لجبهة النصرة والجبهة الإسلامية المجرمتان اللتان أكّدتا لي أن الإنسان السوري بمختلف أطيافه أرقى بكثير من تفاهاتهم وأكاذيبهم وأضاليلهم، فمهما حاولوا أن ينثروا بغضهم وقذارات أفكارهم العفنة، ومهما حاولوا أن يفتنوا ويثيروا بين الناس شقاقاً طائفياً بغيضاً وكاذباً، فإنهم لن يستطيعوا أن يؤثّروا في نظافة العقل السوري الذي تسامى فوق كل الادّعاءات والمزاعم .
عشتُ أياماً صعبة تحت حكم هذا الإرهاب الأعمى، لم يفارقني شبح الموت لحظة واحدة، فكل ما حولي كان ينذر بالقتل رمياً بالرصاص أو ذبحاً وتقطيعاً، رأيتُ بأمّ عيني الإجرام على حقيقته هذه المرة، إنه فوق الخيال .. وفوق التصورات الإنسانية، ومع هذا فقد أكرمني الله بعفوه ولطفه.. وأخرجني من هذه المحنة وهذا الكابوس بفضل المواقف الأخوية الرائعة التي غمرني بها أصدقائي وجيراني وأحبتي من الطائفة السنيّة الكريمة، وفعلاً الكريمة على حقيقتها، لقد عرّضوا أنفسهم للقتل من أجل أن يحموني .. وقد حموني فعلاً، والكثيرون مثلهم من السنّة الأفاضل لم يقيموا أي اعتبار لكون الواحد منّا علويّاً أو مسيحياً أو درزيّاً موحّداً، وذلك رغماً عن أولئك التافهين الإرهابيين المسلحين المتعطّشين للشقاق والنفاق وسفك الدماء، كي يبدّدوا مجتمعنا الرائع ويُفرّقوا شعبنا المتماسك، على محبة هذا الوطن العصي عليهم وعلى أمثالهم وأسيادهم ومنظّريهم البائسين الفاقدين لضمائرهم، والذين يسخّرون عقولهم من أجل صناعة الوهم، وقد صرتُ متأكّداً اليوم أنَّ بضاعة هذه الصناعة الفاسدة لن تحظى بسوقٍ لها هنا على هذه الأرض السورية الطاهرة، وصرتُ اليوم على يقين أن أحداً في الدنيا غير قادر على الوقوف في وجه النصر المؤزّر القادم إلى سورية .. لأنَّ أبناءها الطيبين المخلصين معها .. والله معها .. ومن ينصره الله فلا غالب له .. 
أحييكِ يا بلادي .. فما أروعكِ .. وما أجمل ناسكِ .. كل ناسك المحبين .. أفديكِ وأفديهم بروحي ودمي يا بلادي .. ولتبقى رايتك العالية خفّاقةً فوق رؤوسنا .. وعلى قممكِ الشامخة .. من قاسيون إلى كل مكانٍ في بلاد الشمس .. سورية الغالية .
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات