
ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، أمس الخميس، أن دول الخليج قد تبدأ بمراجعة استثماراتها الخارجية والتزاماتها المستقبلية، في ظل دراستها لخيارات تخفيف الضغط على ميزانياتها عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول خليجي قوله إن الصراع الذي اجتاح المنطقة قد يؤثر على كل شيء، بدءاً من تعهدات الاستثمار المقدمة لدول أو شركات أجنبية مروراً برعاية المنافسات الرياضية والعقود المبرمة مع الشركات والمستثمرين وصولاً إلى بيع بعض الأصول. لا سيما إذا استمرت الحرب والنفقات المرتبطة بها بنفس الوتيرة.
وعلى مدى عقود، ارتكز صعود دول الخليج على ركيزتين رئيسيتين وهما أن مدنها التي تنمو بسرعة توفر ملاذاً آمناً في منطقة مضطربة، وأن تدفق الثروة الهائلة من صادرات الطاقة سيستمر دون انقطاع، لكن الأحداث الأخيرة هزت هاتين الركيزتين معاً.
وقال المسؤول الخليجي لفاينانشال تايمز: “بدأ عدد من دول الخليج مراجعة داخلية لتحديد ما إذا كان يمكن تفعيل بنود القوة القاهرة في العقود الحالية، إضافة إلى مراجعة الالتزامات الاستثمارية الراهنة والمستقبلية للتخفيف من بعض الضغوط الاقتصادية المتوقعة من الحرب الجارية”.
هاشتاغ







