تخطى إلى المحتوى

غرفتا دمشق وعمّان تبحثان آخر تطورات قرارات التبادل التجاري بين البلدين

بانوراما سورية:

استقبل المهندس عصام الغريواتي رئيس غرفة تجارة دمشق، العين خليل الحاج توفيق رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان، وذلك بحضور السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، وحضر اللقاء السيد نشأت الرفاعي رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا، إضافة إلى الوفد المرافق للعين خليل من الأردن.

 

وجرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات الاقتصادية بين سوريا والأردن على مختلف المستويات، والتطلع إلى إطلاق التعاون التجاري دون معوقات بعد سنوات من الانقطاع، وفق مبدأ المعاملة بالمثل، وبما ينسجم مع متطلبات مرحلة إعادة إعمار سوريا، في ظل مؤشرات تبشر بنهاية التحديات المتعلقة بالتبادل التجاري بين البلدين، بانتظار مستقبل اقتصادي واعد يخدم مصلحة الجانبين.

 

وأكد المهندس عصام الغريواتي أهمية إشراك غرف التجارة في اقتراح وصياغة القرارات الاقتصادية قبل صدورها، بدلاً من الاكتفاء بمحاولة تعديلها لاحقاً، بما يسهم في تذليل العقبات وتقديم حلول واقعية للمشكلات القائمة.

من جانبه، أشار العين خليل الحاج توفيق إلى أهمية اتفاقية التوأمة الموقعة بين غرفتي دمشق وعمّان بتاريخ 2 شباط، ومؤكداً على ضرورة معالجة القرارات السابقة غير المنطقية في كلا البلدين، والإسراع في تشكيل مجلس أعمال سوري–أردني، إضافة إلى انتخاب لجان متخصصة لضمان سرعة الإنجاز وفعالية المتابعة.

 

كما تطرق إلى زيارة وفد وزاري سوري إلى الأردن ضم ستة عشر وزيراً بحضور جلالة الملك، حيث تم التركيز على الجوانب الاقتصادية والتجارية والعلاقة الاستراتيجية، مع الإشارة إلى غياب القطاع الخاص عن تلك اللقاءات، رغم كونه المعني المباشر بمناقشة التحديات، خاصة ما يتعلق بالمعابر والتبادل التجاري.

 

بدوره، شدد رئيس غرفة تجارة دمشق على أن القطاع الخاص شريك أساسي في تشخيص المشكلات وطرح الحلول العادلة، وأن إشراكه في صنع القرار ضرورة لا غنى عنها، منوهاً إلى قضية منع دخول السيارات السورية إلى الأراضي الأردنية، وضرورة معالجتها لما لها من تأثير مباشر على حركة التبادل التجاري مع الأردن ودول المنطقة.

 

وفي السياق ذاته، أوضح العين خليل الحاج توفيق أن بعض المخالفات الفردية من قبل سائقين سوريين، رغم منحهم التراخيص، كانت أحد أسباب التشدد في هذا الملف، مؤكداً العمل على إيجاد حلول عملية.

وخلال الاجتماع تم اقتراح تشكيل وفد تجاري من غرفة تجارة عمّان يضم رجال أعمال من اختصاصات متنوعة، لزيارة دمشق وعقد لقاءات ثنائية مع نظرائهم السوريين، بما يفعّل اتفاقية التوأمة ويعزز المشاريع المشتركة، على أن تكون غرفة تجارة دمشق نموذجاً لتوسيع التعاون ليشمل باقي المحافظات واتحاد غرف التجارة السورية.

 

وفي مداخلة له، أشار السيد غسان سكر إلى الظروف التي تمر بها سوريا في ظل المرحلة الانتقالية، ضبابية بعض القرارات، وأكد أن المشاركة الفاعلة للقطاع الخاص بالقرارات ستكون ذات أثر إيجابي.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك