تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار

بحضور الرئيس أحمد الشرع.. توقيع اتفاق التطوير العمراني والسياحي في دمشق

بحضور الرئيس أحمد الشرع.. توقيع اتفاق التطوير العمراني والسياحي في دمشق

شهد قصر الشعب في العاصمة دمشق، اليوم 5 تشرين الأول، مراسم توقيع اتفاق إطاري لتطوير وإنشاء تجمعات عمرانية ‏وسياحية وذلك خلال فعالية “الاستثمار في سوريا والمشاريع المنطلقة” مع شركة “إيجل هيلز” الإماراتية، وذلك بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع.

وحضر مراسم التوقيع كُلٌ من وزير السياحة مازن الصالحاني، ووزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، ووزير الإعلام خالد زعرور، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “إيجل هيلز” محمد العبار.

ووفقاً لوكالة “سانا” للأنباء، فإن الاتفاق الإطاري يتضمن مشروعي “تلال دمشق” العقاري ومشروع “إيكو لايف” السياحي في اللاذقية.

وفي كلمةٍ له خلال الفعالية، أكد وزير الأشغال العامة والإسكان، مصطفى عبد الرزاق، أن توقيع الاتفاق مع مجموعة شركات “إيجل هيلز” يمثل محطة مهمة في مسار إعادة الإعمار السورية الجديدة.

وأضاف “هذه ‏المحطة لا تقتصر على توقيع اتفاقية وإطلاق مشروعين بل تعبر عن انتقال ‏حقيقي من مرحلة ‏الرؤية والتخطيط إلى مرحلة الشراكة والتنفيذ”.

وبيّن الوزير أن ما وُقِّع اليوم كان نتيجة عمل مؤسسي متواصل وازن بين متطلبات التنمية وحماية المصلحة العامة وجذب رؤوس الأموال والخبرات.

ولفت عبد الرزاق إلى أن تحدي السكن والتنمية العمرانية يُعدان من أكبر لتحديات التي تواجه سوريا في السنوات المقبلة، مضيفاً أن تقديرات الوزارة تُظهر أن العجز السكني في البلاد قد يتجاوز مليوني وحدة سكنية بحلول عام 2030 في ‏حال عدم الاستجابة الفورية.

وكشف عبد الرزاق عن استراتيجية وطنية متكاملة للإسكان تدير منظومة كاملة تبدأ من الأرض والتشريع والبنية التحتية، وتنتهي ببناء مجتمعات عمرانية قابلة للحياة تشمل السكن الاجتماعي والميسر، مشيراً إلى أن المشاريع الحالية ستدخل التنفيذ مباشرة لتلبي احتياجات ذوي الدخل الميسر والاقتصادي، وتساهم في خلق آلاف فرص العمل، مع إحداث أثر نوعي على قطاعات الإنشاء والصناعة وسلاسل التوريد.

من جانبه، أكد وزير السياحة، مازن الصالحاني، أن المشاريع السياحية تشكل مساحة حيوية للإنتاج ومصداً لحركة اقتصادية تشمل قطاعات الضيافة، المطاعم، والترفيه.

وأوضح الصالحاني أن هذا الاتفاق يسعى لإرساء نموذج تعاون لتطوير تجمعات مستدامة، مشيراً إلى أن التقديرات الأولية تظهر إمكانية توفير أكثر من 40 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، منها ما يزيد على 10 آلاف فرصة عمل دائمة.

وأضاف أن الساحل السوري يمتلك المقومات الطبيعية والسياحية المهمة، ويمكن لمشروع متكامل يضم المناطق والمرافق السياحية والمساحات السكنية والخدمات أن يعزز حضور المنطقة على الخارطة العالمية، ويدعم حركة الاقتصاد فيها.

وشدد الوزير على أن الشراكة مع المستثمرين والخبرات الدولية تكتسب أهميتها من قدرتها على نقل المعرفة وبناء القدرات، وإعطاء الأولوية للخبرات والطاقات السورية.

وفي هذا السياق، دعا مؤسس شركة “إيجل هيلز” العقارية، محمد العبار المستثمرين من أبناء سوريا في الداخل والخارج إلى الاستثمار في بلدهم والمساهمة في بنائه.

وقال العبّار: “نؤمن بأن سوريا تستحق عودة أبنائها ومتابعة مسيرة البناء، وسنسعى بالتعاون مع شركائنا للمساهمة في هذه العودة لتقديم مجتمعات توفر بيوتاً مناسبة وحياة كريمة وفرصاً حقيقية للعمل من خلال مشروعي “أبراج التضامن” في دمشق و”إيكو لايف” في اللاذقية.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك