أنجز المصرف العقاري التعليمات اللازمة لتقديم قروض موجهة للانتاج الحيواني وبعض النشاطات الريفية المرتبطة بالصناعات الزراعية مثل تمويل معصرة زيتون وغيرها.
و بين مدير عام المصرف العقاري الدكتور أحمد العلي انه من المقرر ان يصل سقف القرض الى 2,5 مليون ليرة سورية ولمدة عام . ويأتي هذا التحول للعقاري في اطار التوجه الحكومي لدعم الانتاج بكل انواعه سواء زراعي أم صناعي . تحت مسمى القروض التشغيلية التي سمح بها المصرف المركزي بأن تقدمها المصارف العامة الى القطاع الانتاجي .
المفارقة أن المصرف العقاري اعتاد على تقديم القروض السكنية والعقارية ، لكن أن يتوجه الى القروض الزراعية وينافس المصرف الزراعي فهذا أمر فيه شيء من الغرابة ، لكن من يعلم أن المصارف الحكومية جمعاء قد عدلت من مراسيم احداثها وكذلك غيرت نظام عملياتها في الغام 2006، الأمر الذي مكنها من التحول الى الشمولية المصرفية وتقديم كل انواع القروض ، وتكون بذلك قد هجرت التخصص المصرفي الذي اتسمت به خلال سنوات سابقة من نشاطها المصرفي .
اتجاه فيه شيء من التندر ان يعلن المصرف العقاري انه سيقدم قروضا للقطاع الزراعي وستكون البداية من الشق الحيواني .
سيرياستيبس









