تخطى إلى المحتوى

خلال لقائه وفد “الجبهة الشعبية العربية للوحدة” وزير النقل : الشعب السوري مؤمن ببلده وعروبته ولاخوف على سورية المنتصرة

التقى وزير النقل المهندس علي حمود وفد “الجبهة الشعبية العربية للوحدة” ممثلاً بعلاء أبو زيد المنسق العام للجبهة وأعضاء الجبهة وفي بداية اللقاء أوضح المهندس حمود الكثير من الحقائق الغائبة عن الشارع العربي حول واقع الأزمة السورية والتضليل الإعلامي الذي تقوم به الماكينة الإعلامية المعادية للشعب العربي السوري أولاً وللعروبة ولهويتها الثقافية والحضارية ثانياً وذلك ضمن الهجمة الإعلامية الشرسة التي رافقت الحرب الإرهابية والتي انتهجت سياسة التضليل الإعلامي والتهويل والكذب حيث ضخت مليارات الدولارات لتشويه الحقائق وزرع فكر وهابي وسخرت أكثر من مئة دولة لمحاربة سورية، ومع ذلك صمدت سورية بشعبها وجيشها وقائدها.
ووضع وزير النقل خلال حديثه أعضاء الجبهة بصورة الواقع السوري كما هو خلال هذه الحرب التي تعددت أشكالها وكان الحصار الاقتصادي على سورية أحد أشكال هذه الحرب بهدف تجويع الشعب السوري وضرب مقومات صموده ، ووصلت خسائر الوزارة حوالي ٢٧٧ مليار ليرة عدا عما لم يمكن حصره والوصول اليه وقد التقت بأهدافها الدنيئة مع ممارسات الإرهابيين باستهدافهم المباشر للمعامل والمنشآت الاقتصادية والمناطق التي تتركز بها الموارد الاقتصادية، فقاموا بسرقة النفط بأوامر تركية وحرقوا ونهبوا المعامل وخربوا الجسور والطرق والمعابر واستهدفوا بعقوبات وحظر للطيران والسفن ورغم ذلك استمرت الحكومة بدعمها ونجحت حتى انهم استهدفوا اللقمة العيش من حبوب ونفط ونقل المواد الغذائية والتي تم تحقيق الاكتفاء الذاتي فيها بعد أزمة الثمانينات حيث وضعت آنذاك إستراتيجية اقتصادية خاصة لدعم الاقتصاد من طيران ومرافئ وطرق وسكك حديدية وشاحنات بضائع حتى اصبحت سورية إلى مستوى الدول التي تمتلك فائض بجميع مواردها تقريباً وكان هناك مخازين إستراتيجية تكفي لسنوات وتسهم في تحقيق استقرار الفلاح في أرضه وتأمين كافة مستلزماته.
وأشار المهندس حمود إلى الدور الكبير المناط بالعمال في إعادة إقلاع العجلة الاقتصادية والإنتاجية حماية المنشآت والمعامل فكانوا الرديف الحقيقي للجيش العربي السوري وقدموا مئات الشهداء ومثلهم من الجرحى لافتاً إلى أن الوزارة والحكومة السورية تقوم برعاية أسر شهداء الطبقة العاملة وتقديم إعانات مستدامة كما تم إقامة الوحدة الإنتاجية الاقتصادية لتدريب الجرحى وذوي الشهداء
وفي نهاية اللقاء طمأن المهندس حمود أعضاء الجبهة بأن سورية لاخوف عليها والشعب السوري مؤمن بعروبته وببلده وبالنصر الأكيد في معركة وجوده واثبات هويته العربية لافتاً إلى أن سورية مع أي جهد يدعم توجه الجبهة ولن تبخل بأي مبادرة بإمكانها النهوض بفكر وعمل الجبهة وتوجهها، متمنياً النجاح والتوفيق لهذا الجهد الذي سيشكل أحد الحوامل الرئيسية لمواجهة الفكر الرجعي.
من جهته قدم علاء أبو زيد المنسق العام للجبهة والوفد المرافق له شرحاً عن الجبهة الشعبية العربية للوحدة التي انطلقت من 11 ساحة عربية لمواجهة الأنظمة العربية التي تحارب الأمة العربية في وجودها وهويتها وتضم أكثر من 119 شخصية عربية
وأكد أبو زيد أن الجبهة هي جنين عربي هام وتمثل انجازاً كبيراً للأجيال العربية بهدف تعزيز الانتماء والقومية العربية ولفت إلى أن مؤتمرها الأول سيعقد في دمشق وأشاد ببطولات الجيش العربي السوري الذي يدافع عن كل العرب في مواجهة هذه الحرب الخبيثة بفكرها الصهيوني المتآمر على العروبة وأعرب عن فخره واعتزازه بالصمود الأسطوري للشعب السوري والقيادة السورية وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد الذي يمثل رمزاً للأمة العربية و قائداً لمعركة وجودها .

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك