شكا فلاحو سهل عكار من أن بعض أصناف بذار الخيار المزروعة ضمن البيوت المحمية لم تعطِ سوى مجموع خضري من دون عقد أو إثمار على الرغم من مضي فترة كافية للزراعة ونمو النبات بحدود مترين من دون ثمار, وكذلك الأمر بالنسبة لبذار الفول السوداني «الفستق» التي لم ينبت قسم كبير منها وهم يعدون أنفسهم ضحية غش وتلاعب التجار أو المنتجين لهذه البذار.
المزارع سليم نصر يقول: زرعت بيوتي البلاستيكية بصنف بذار خيار مكسيموف /ف1/ استيراد شركة التنمية الزراعية وقد مضى على زراعتها أكثر من شهر ونصف الشهر ونما النبات بشكل كاف من دون أن يعطي عقداً أو ثماراً وإذا بقي الأمر كذلك فإنني سأتعرض لخسارة كبيرة بسبب التكلفة العالية للرقائق البلاستيكية والفلاحة وثمن البذار والأدوية الزراعية, متسائلاً: من يعوض خسائر الفلاح ويحميه من الغش والاحتيال؟
بينما قال المزارع سلمان مصطفى إنه زرع أرضه بالفستق الأرضي ولم ينبت سوى نصف الكمية المزروعة من البذار وحصل الأمر نفسه عند جميع الفلاحين الذين زرعوا من البذار نفسها وعزوا ذلك إلى سوء نوعية البذار ووقوعهم ضحية الغش من قبل البائع كما أن المحصول الناتج على قلة مردوده رديء من حيث حجم الحبة (ذكر) وكمية الإنتاج مؤكدين أن النوع المحسن المؤلف من ثلاث حبات كبيرة ضمن الثمرة الواحدة هو الأفضل والأكثر رغبة وطلباً من السوق لكن بذاره مرتفعة الثمن.
بانوراما طرطوس-تشرين










