تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

أمراض الكلى الوقاية خير من العلاج

عندما تتوقف الكلية عن العمل فجأة، فإن تلك الحالة تسمى علمياً بالفشل الكلوي الحاد، ومن أسبابها الرئيسية عدم وصول كمية كافية من الدم للكليتين، ويحدث ذلك في حالات الإصابة الشديدة والنزيف، حيث يفقد المصاب كميات كبيرة من الدم، وبالتالي تقل كمية الدم في الجسم، ولا يصل بكميات كافية إلى الكلى، كما يحدث ذلك في حالات فقدان السوائل الشديدة. ومن أسباب فشل الكلى الحاد الضرر المباشر الذي يلحق بهما نتيجة النشاط العضلي المفرط وعدم شرب الماء، وبالتالي تزيد كميات البروتين الناتج من العضلات في الدورة الدموية ويترسب في الكليتين، مسببا فشل الوظائف، كذلك الالتهابات الحادة التي تسبب تسمم الدم، وبالتالي تؤثر على وظائف الكلى، وتناول الأدوية والعقاقير الطبية بصورة مفرطة، ومضاعفات الحمل والولادة مثل تسمم الولادة وارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل. ويمكن أن يحدث الفشل الكلوي الحاد نتيجة احتباس البول بسبب حصوات الحالب أو تضخم البروستاتا وأمراض المناعة الذاتية، حيث يهاجم الجهاز المناعي للجسم الكليتين.

عندما تتوقف الكليتان عن العمل بصورة جيدة لمدة 3 أشهر أو أكثر، يسمى ذلك بمرض الكلى المزمن، وقد لا تظهر أية أعراض في المراحل الأولى للمرض، ويعتبر داء السكري بنوعيه الأول والثاني، وارتفاع ضغط الدم من عوامل الخطورة الشائعة، فمع مرور الوقت قد تؤذي مستويات السكر المرتفعة أنسجة الكلى، كما يؤذي ضغط الدم المرتفع الأوعية الدموية بما في ذلك الأوعية المغذية للكليتين. ومن الأسباب الأخرى لأمراض الكلى المزمنة، الالتهابات الفيروسية المزمنة، مثل الأيدز والتهاب الكبد الوبائي «ب» و«ج» والأمراض المناعية المزمنة مثل الذئبة الحمراء، كما تسبب التهابات المسالك البولية والتهابات الكلى المتكررة الضرر بأنسجتها بسبب الندبات التي تبقى بالكلية حتى بعد شفاء الالتهاب، ويمكن أيضاً أن يؤدي تكيس الكلى الوراثي إلى أمراض الكلى المزمنة، حيث توجد أكياس مليئة بالسوائل في الكليتين مما يؤثر سلباً على وظائفها.

لا تظهر في بداية المرض أية أعراض، ولكن مع تقدم المرض يمكن أن تظهر بعض الأعراض مثل التقيؤ وزيادة عدد مرات قضاء الحاجة أو قلتها، وتورم القدمين والوجه، خاصة المنطقة المحيطة بالعينين، كذلك قد يشعر المريض بالإعياء وضيق التنفس وفقدان الشهية والأرق وفقدان الوزن وجفاف الجلد والحكة، ويعاني الطفل المصاب بمرض الكلى المزمن فقدان الشهية والخمول وعدم النمو. يهدف علاج الحالات المزمنة خاصة إلى إبطاء المرض وتقليل تلف أنسجة الكلى، وبالتالي ضمان وظيفتها لأطول فترة ممكنة، ففي البداية يجب معرفة السبب وراء مرض الكلى

بانوراما طرطوس -صحتي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات