تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

ملفات الفساد فتحت ..فهل سنرى محاسبة ونتائج تحفظ المال العام أم موجة الاستعراض ستحكم؟!

في الوقت الذي يتداول فيه كثيرون أخباراً عن القاء الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لبعض المسؤولين السابقين أو لرجال أعمال، وفي الوقت الذي تنتشر فيه معلومات عن وجود عمليات فساد أدت لاختلاس أو هدر في المال العام تقدر قيمتها بمئات المليارات من الليرات في الوقت نفسه فإن مايهم المواطن يتمثل بجزئيتين:

الجزئية الأولى أن لاتكون تلك الأخبار عبارة عن استعراض أو (بروبغندا ) لمحاربة الفساد والإصلاح الإداري دون أن يكون هناك محاسبة حقيقية ودون أن يكون هناك استرداد استرداد لهذه الأموال حيث ينتظر المواطن معرفة الخطوات اللاحقة لإلقاء الحجز وبالتالي إطلاعه على نتائج هذه التحقيقات لطالما أن شيئاً لم يعد مخفياً بخصوص ماهية الأشخاص الذين تم إلقاء الحجز الإحتياطي على أموالهم .
النقطة الثانية وهي أكثر أهمية بالنسبة للمواطن تتمثل في لمس آثار ايجابية كنتيجة لاسترداد الأموال المنهوبة بحيث تنعكس هذه الآثار أولاً على المستوى المتردي لدخل المواطن وبحيث ينتج عن هذه القرارات اختفاء تدريجي لمظاهر الفساد المستشري في العديد من المؤسسات الحكومية وشركاتها .
لاشك أن معركة محاربة الفساد طويلة جدا وهي ذات فصول متلاحقة ولاشك أن مابدأته الجهات المختصة لناحية الكشف عن بعض الفاسدين مسألة أثلجت صدور الكثيرين ولكن حتى نكون واقعيين فإن الأهم يتمثل فيما هو قادم سواء لناحية الاستمرار في هذه المعركة أو لناحية استعادة حق الدولة والشعب في المال العام الذي تم نهبه خلال سنوات سابقة .
باختصار مانريد قوله: أن عملية محاربة الفساد حتى اللحظة لاتعدو عن كونها استعراض وستصبح حقيقية في حال استمرارها وانعكاسها ايجاباً على المواطن دون أن يتم الإعراض عن ذلك .

سينسيريا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات