مدينة لبيع الذهب في حلب ستبصر النور قريباً

أكد عبدو موصلي- رئيس جمعية الصاغة في حلب أن مقترح مدينة الذهب المراد إقامتها في مدينة حلب كانت تقدمت به جمعية الصاغة في حلب منذ حوالي ستة أشهر إلى الحكومة، حيث عملت الجمعية على هذا الأمر منذ فترة نظراً لأهميته في إنعاش سوق الذهب في المدينة، وإرجاع حرفة الصاغة إلى مكانتها الاقتصادية ولاسيما أنها تعد من الحرف التراثية المهمة، كما أنها تعد رافداً اقتصادياً مهماً للخزينة.
وبيّن موصلي أن مقترح بناء مدينة ذهب في حلب نال رضا الحكومة ممثلة برئيسها الذي وعد بتقديم كل التسهيلات اللازمة لإنجاز هذه الخطوة المهمة لناحية تقديم الأرض بأسعار تشجيعية مع إعطاء محفزات استثمارية للصاغة الذين سيتكلفون بإنشاء المدينة وتجهيزها على أكمل وجه أسوة بكثير من مدن الذهب المقامة في العالم.
ولفت موصلي إلى أن مدينة الذهب في حلب ستكون بديلاً عن سوق الذهب الذي تضرر على نحو كبير في الحرب، وهو أمر سيكون له منعكسه على واقع الحرفة في المدينة وسورية إجمالاً، مشيراً إلى أن مدينة الذهب ستكون مشروعاً حضارياً مجهزاً بكل التجهيزات اللازمة عند التسوق لشراء الذهب .
وعن المكان المتوقع لإقامة مدينة الذهب بيّن رئيس جمعية الصاغة في حلب أن محافظة حلب تقدمت بمقترح لإنشائها في مدينة الشيخ نجار الصناعية, لكن الجمعية رفضت ذلك لأن الغاية من إقامتها تتحقق عند بنائها وسط المدينة حيث يضمن ذلك زيارة أكبر عدد من المتسوقين والشراء من منتجاتها والتمتع بالخدمات التي تقدمها حيث يجد الزائر كل ما يحتاجه لناحية شراء المنتجات المطلوبة والخدمات الترفيهية المرافقة، لتكون زيارتها محط اهتمام المواطنين من كل الفئات والشرائح المجتمعية.
وعند سؤاله عن المدة الزمنية المتوقعة لإنجاز مشروع بناء أوضح موصلي أن الحكومة وعدت بتقديم كل التسهيلات اللازمة لتجهيز مدينة الذهب في أسرع وقت، لكن الجمعية ما زالت في مرحلة تأمين الأرض، علماً أننا قد عاينّا الأرض المراد إقامة مدينة الذهب عليها وسط تفاءل بتقديم تسهيلات تشجيعية في مجال استثمار هذه المدينة, كما وعدت الحكومة في جميع المراحل، وقد وصلت إلى مرحلة شرائها ليتم لاحقاً التحضير لبناء هذه المدينة المهمة, التي سوف تضاهي المدن العالمية بهذا المجال.
وفي سياق آخر, بين موصلي أن واقع المهنة ما زال على وضعه الصعب، برغم صدور بعض القرارات في الفترة الأخيرة التي طالب بها حرفيو الذهب، ولاسيما أنها لا تزال حبراً على ورق، لافتاً إلى أن المشكلة الأكبر تتمحور عند وزارة المالية التي ترفض تعديل الاتفاق حول رسم الإنفاق الاستهلاكي الذي أحدث شللاً واضحاً في سوق الذهب، بسبب ارتفاع الضريبة على حرفيي الصاغة، الذين يعانون حالياً أيضاً تذبذب سعر الصرف بشكل يسهم في ارتفاع سعر الذهب حكماً .

تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات