سبعة آلاف سلة غذائية وزعت في دمشق منذ بداية حملة التدخل الإيجابي عقلة: معاناتنا مع «شقيعة» التجار الذين سرقوا المواد مستغلين فارق الأسعار

إمكانات متواضعة لـ «السورية للتجارة» وتدخل مباشر في السوق, حالة من الضغط المعيشي للمواطنين انعكست آثاره على مراكزها في الإقبال الشديد عليها ليس في دمشق فحسب, بل في كل المحافظات, ارتفاع أسعار مستمر, ونقص في بعض المواد الغذائية, مسؤولية الحكومة تأمينها عبر مؤسساتها لاسيما السورية للتجارة, ورقابة مستمرة لمنع الاعتداء عليها وسرقتها من قبل ضعاف النفوس من التجار, هذه بعض أحوال المرحلة الراهنة, فكيف تصدت لها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وذراعها الوحيدة في السوق المحلية «السورية للتجارة» لاسيما في محافظة دمشق؟ حيث أكد مدير فرع «السورية» في دمشق- يوسف عقلة جملة الإجراءات التي اتخذتها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والتي تدعم بها السورية للتجارة لزيادة تدخلها الإيجابي في السوق المحلية, وخاصة لجهة توفير المواد الأساسية التي تلبي رغبات المستهلك بأسعار منافسة ومناسبة لكل الأطراف, وهذا النشاط لكل فروع المؤسسة, لكن التركيز الأهم كان من خلال نشاط فرع دمشق وما يمثله من نشاط تسويقي يفرض حالة من الحضور الفعال في كل أسواق المدينة, وتأمين المواد والسلع الضرورية للمواطنين بما يتناسب مع حجم أعمال الفرع وقدرته المالية والمادية وذلك من خلال المراكز والصالات المنتشرة في جميع الأحياء, مؤكداً أهمية الحالة الإيجابية التي يفرضها الفرع على مستوى المحافظة, وما يقدمه من مواد وسلع أساسية وضرورية, وفق شروط سعرية وجودة تحاكي إلى حد ما كل شرائح المجتمع.
وأوضح عقلة أن تحقيق ذلك يتم من خلال الانتشار الواسع للمراكز والصالات التابعة للفرع والتي تشهد حركة يومية في المبيعات التي قدرت قيمتها خلال الشهر الماضي فقط بنحو ملياري ليرة, معظمها يتعلق بالمواد الغذائية والسمون والحبوب والسكر والمواد الكهربائية والمنظفات والأثاث المنزلي وغيرها من المواد والسلع التي يتعامل معها الفرع.
وخلال الأزمة الحالية فقد أكد عقلة جاهزية الفرع لزيادة التدخل الإيجابي وتوفير السلع ليس فقط في المراكز والصالات وإنما في توفير سلل غذائية تحتوي تشكيلة سلعية تضم زيوتاً وسموناً وسكراً ورزاً ومواد غذائية أخرى قيمتها عشرة آلاف ليرة تم توزيع حوالي سبعة آلاف سلة غذائية منذ بداية حملة التدخل الإيجابي في السوق.
أما فيما يتعلق بمادة الزيوت فهي تباع في الوقت الراهن ضمن السلة الغذائية نظراً لمحدودية الكميات من جهة, ومحاولة سرقتها من قبل بعض تجار السوق وخاصة «باعة» المفرق التي يحاولون شراءها من المراكز بطرق مختلفة, مستغلين الفارق السعري الذي يصل إلى 500 ليرة في سعر الليتر الواحد وهذه معاناتنا مع هؤلاء ونحن بحاجة لرقابة فاعلة حول المراكز والصالات ومراقبة تسويق المادة ووصولها إلى مستحقيها. والحال ذاته ينطبق على مادة الغاز والتي تشهد ازدحاماً على مراكز الفرع, حيث يوفر الفرع حوالي 1500 أسطوانة يومياً توزع على الموطنين والجهات العامة وفق البطاقة الذكية وكل ذلك من أجل تخفيف الأعباء عن المواطنين قدر الإمكان. وتالياً محاكاة الواقع تتم من خلال فرض التدخل السعري وكسره بصورة ملموسة تصل ضمن حدود معقولة تقدر ما بين 20 – 40{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} لمعظم المواد الأساسية وخاصة السمون والزيوت والسكر والرز بمختلف الأنواع.

تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات