تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين

ازمة الكورونا والتحديات التي تواجه القطاع السياحي.. بقلم الدكتور ناصر قيدبان

بانوراما سورية:
لا يسعني في الوقت الحالي وكلنا فخر واعتزاز الا ان اتقدم بالشكر لقائدنا الدكتور بشار الاسد وللحكومة الرشيدة على الجهود الكبيرة المبذولة في سبيل محاربة تفشي فيروس الكورونا ولتجنيب بلدنا الحبيب المزيد من الإصابات، حيث انها لا تنفك ليلا ونهارا من العمل الدؤوب وبكل شفافية وكفاءة للحفاظ على صحة مواطنيها وبعون الله سنتمكن من الانتصار عليه.
ولكن من المؤسف ان تداعيات هذا الفيروس كانت كارثية على الاقتصاد العالمي، حيث تؤكد تقارير صندوق النقد الدولي ان الاقتصاد العالمي دخل في ركود اقتصادي عميق وكبير، وبما ان بلدنا جزء لا يتجزأ من هذا العالم، فانه سيواجه كغيره من الدول تداعيات هذه الازمة.
ووفقا لتقارير منظمة العمل الدولية فان انتشار الفيروس سيؤدي الى زيادة في اعداد العاطلين عن العمل ليتجاوز 30 مليون شخص، وتعتبر هذه المعلومات كارثية بالنسبة لنا، لان نسبة البطالة في سورية للعام 2019 وقبل الازمة وصلت الى اكثر من 20{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11}.
وهنا اريد ان اشير الى ان أكبر قطاع تأثر بشكل مباشر ويتعرض لانهيار سريع بسبب الازمة هو القطاع السياحي بجميع فئاته (الطيران، والفنادق، المكاتب السياحية، الادلاء، النقل السياحي والمطاعم والكافيهات )، علما بان القطاع السياحي هو القطاع الواعد ويعتبر مساند لأكثر من 90 مهنة أخرى. كما انني أتوقع بان التأثير على القطاع السياحي سيمتد الى فترات أطول حتى بعد انتهاء ازمة الكورونا .
وهنا نتساءل ما هي رؤية وخطة الحكومة لدعم هذا القطاع والقطاعات الاخرى ؟!
على غرار الإجراءات التي اتخذتها الحكومات في مختلف ارجاء العالم نرجو من حكومتنا الرشيدة ان توسع من التدابير المتخذة من قبلها لدعم الاقتصاد ودعم قطاع الاعمال بالأخص القطاع السياحي الشامل بكافة فئاته ، وان تكون تدابير عملية وسريعة ومؤثرة لتجنب افلاسه، ومنها:
1. العمل على تأجيل كافة الكلف التشغيلية الثابتة والمتغيرة لأخر العام 2020 ومنها فاتورة الطاقة (الكهرباء والمياه)، تأجيل دفع الإيجارات وغيرها.
2. المساعدة على توفير سيولة نقدية لتمكين القطاع من دفع الفواتير والمصاريف المتراكمة على القطاع وتساعده على النهوض بمنشأته مرة اخرة من خلال توفير قرض لهذه المنشآت من خلال اليه يتفق عليها وبدون فائدة ويقسط على سنتين
3. لقد قامت معظم الدول بالعالم من خلال الضمان الاجتماعي لديهم بدفع رواتب الموظفين بنسب تراوحت (60{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11}-90{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11}) للعاملين بالقطاع السياحي لغاية نهاية 2020 لتجنب المنشآت من تسريح العمالة لديها.
3.ابداء المرونة في منح التراخيص للمنشآت والمشاريع والشركات الناشئة لتتمكن من لعب دورا وطنيا والتدخل الايجابي في هذا القطاع لاسيما قطاع النقل الجوي والذي يشكل موردا” رئيسيا” في دعم الناتج المحلي الاجمالي وتوفير القطع الاجنبي ومنع تسريبه الى دول الجوار

وفي الختام، ندعو الى العلي القدير ان نتجاوز جميعنا بتكاتفنا هذه الازمة وان لا يكون لدينا إصابات او وفيات ، وان نعمل على انحسار المرض بوعينا ، ونقوم على مساندة ومساعدة بعضنا البعض للحفاظ على منشآتنا وموظفينا واقتصادنا.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات