تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

مجلس الشعب يبدأ دورته العادية الثالثة عشرة.. صباغ: متابعة قضايا المواطن.. المهندس خميس: الاعتماد على الذات للتغلب على الإجراءات العدائية ضد بلدنا

بدأ مجلس الشعب أعمال دورته العادية الثالثة عشرة من الدور التشريعي الثاني برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس وحضور رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس والوزراء وذلك بعد تأجيل الجلسة منذ تاريخ الثالث من أيار الماضي بسبب الإجراءات الاحترازية للتصدي لوباء كورونا.

وفي كلمته أكد صباغ أن عملية متابعة قضايا الوطن والمواطن لم تنقطع حيث شهدت الأسابيع الماضية عددا من اجتماعات لجان المجلس الدائمة مع الوزراء حسب اختصاص اللجان وارتباط عملها مع الوزارات لافتاً إلى التفاعل الإيجابي الذي ساد مناقشات اللجان والوزراء.

وأشار صباغ إلى أننا نواجه في هذه المرحلة تصعيدا نوعيا في الحرب علينا وعلى بلدنا إلا أننا قادرون بتصميمنا وتماسكنا ولحمتنا الوطنية على مواجهة الحروب التي نتعرض لها والتي لم يختبرها شعب من قبل بهذه الطريقة والوحشية إضافة إلى ما يشن علينا من حروب اقتصادية ونفسية وإعلامية وحرب تضليل وإشاعات وغيرها وما يسمى “قانون قيصر” الذي لا يكتفي بحصار سورية ومقاطعتها وإنما يهدد كل من يتعامل معها في العالم والذي يشكل اعتداء سافرا على سيادة الدول وخرقا جديدا فاضحا لأبسط قواعد الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأوضح صباغ أن الضغوط على سورية تأتي نتيجة لهزيمة قوى الشر والعدوان وعلى رأسها أمريكا وانكسارهم في الميدان عسكريا.

من جانبه أوضح المهندس خميس أننا نلتقي اليوم وبلادنا بمختلف قطاعاتها وأجهزتها ومؤسساتها تعاود تدريجياً استعادة نشاطها بعد عدة شهور  على الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة والهادفة إلى تفادي خطر انتشار فيروس كورونا الذي لا يزال يمثل تحدياً لجميع الدول مؤكدا أن اللقاء بممثلي الشعب اليوم يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة التحديات التي تواجهها بلادنا في هذه المرحلة مبينا أن سنوات الصمود التي سطر فيها أبناء قواتنا المسلحة ملاحم بطولية وأثمرت نصراً عسكرياً ستثمر أيضاً نصراً تنموياً واقتصادياً.

ولفت المهندس خميس إلى أنه منذ منتصف العام الماضي وملامح الحرب الجديدة التي تقودها الدول المتآمرة تتبلور أكثر فأكثر بهدف سرقة ثروات وموارد بلادنا ومحاولة إفقار شعبنا وهذا ظهر جلياً في تشديد الإجراءات القسرية أحادية الجانب على سورية ومنعها من تأمين احتياجات شعبها ومؤسساتها إلا بصعوبة بالغة وعرقلة استثمار البلاد لمعابرها الحدودية المحررة من الإرهاب وهو ما انعكس سلبا على جهود إعادة ترميم إيرادات البلاد من القطع الأجنبي في وقت كانت فيه مشروعات الدولة الإنمائية والخدمية تتوسع على مدار السنوات السابقة مع تحرير جيشنا لكل منطقة ومدينة من سيطرة الإرهابيين ودخول مؤسسات الدولة إليها لتأهيل مرافقها الخدمية وإصلاح بناها التحتية وتوفير احتياجات سكانها من مختلف الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية.

وأوضح المهندس خميس أن الوجه البشع للدول التي تفرض الإجراءات القسرية أحادية الجانب ونواياها الخبيثة أصبح واضحا مع انتشار وباء كورونا حيث رفضت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي رفع هذه الإجراءات رغم اعتراف المنظمات الأممية وبشكل صريح وعلني بتأثيرها وعرقلتها لجهود الدولة السورية في مواجهة انتشار الوباء.

وأشار إلى أنه مع ذلك فإن الحكومة وبالتعاون مع الدول الصديقة استطاعت وضمن الإمكانيات المتاحة تجاوز المرحلة الأولى من انتشار الفيروس من خلال اتخاذ تدابير استباقية واسعة النطاق وتوفير ما يحتاجه نظامنا الصحي ودعمه بالتجهيزات والأدوية الضرورية مع الإشارة إلى أن الخطر لا يزال قائماً مؤكدا أن مؤسساتنا الحكومية عامة والصحية خاصة ستبقى مستعدة لمواجهة أي طارئ والتعامل معه بأعلى درجات الحرص والمسؤولية معتمدة في ذلك على كفاءة كادرنا الصحي من جهة ووعي مواطننا وتعاونه الكامل من جهة أخرى.

وبين المهندس خميس أن الإدارة الأمريكية اليوم تخطو خطوة جديدة في مشروع عدائها المعلن للشعب السوري بفرضها إجراءات أحادية جديدة تستهدف بشكل مباشر لقمة عيش المواطن السوري وعمل مؤسسات دولته التي تجتهد منذ بداية الحرب لتوفير ما يحتاجه من خدمات وسلع مدعومة رغم كل التحديات التي تواجهها من تضرر إمكانياتها ونقص مواردها.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن بلادنا بشعبها ومؤسساتها وقيادتها صمدت على مدار تسع سنوات حرب وأنها اليوم وفي مواجهة الإجراءات أحادية الجانب والقسرية ستكون أكثر تصميماً وإرادة على إكمال نصرها والتغلب على الإجراءات العدائية المفروضة عليها انطلاقاً من استراتيجية الدولة بالاعتماد على الذات كمنهج عمل حقق للبلاد خلال العقود السابقة اكتفاءها الذاتي وأمنها الغذائي وهذا ما عملت عليه الحكومة منذ تسلمها مهامها قبل نحو أربع سنوات واستثمرت مليارات الليرات في هذا المجال.

وسيم العدوي-مهران أبو فخر

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات