أكد وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، عامر البساط، أن الزيارة الأخيرة التي أجراها إلى سوريا على رأس وفد حكومي، شكّلت محطة مهمة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وفتحت آفاقاً جديدة للاستثمار والشراكة في عدد من القطاعات الحيوية.
وقال البساط، في تصريحات صحيفة، عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، إن لبنان وسوريا يعملان على ثلاث مسارات أساسية لدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية، تشمل تعزيز التعاون الثنائي من خلال إعداد اتفاقيات جديدة، وتوسيع قنوات التواصل مع رجال الأعمال الذين رافقوا الوفد اللبناني.
وأوضح أن المباحثات في دمشق تناولت استكشاف الفرص الاستثمارية المستقبلية، إلى جانب بعض الملفات الفنية، لا سيما المتعقلة بالمنافذ الحدودية بين البلدين.
وفيما يخص الاتفاقيات المرتقبة بين البلدين، أشار إلى أن الأولوية ستمنح للملفات الأساسية التي جرى التأكيد عليها خلال لقائه الرئيس أحمد الشرع، لا سيما مشاريع الكهرباء، وخطوط نقل الغاز، والبنى التحتية، والمرافئ.
ولفت إلى أن التعاون سيتوسع لاحقاً ليشمل قطاعات حيوية أخرى، لا سيما البناء والخدمات، بما يعزز فرص الاستثمار والتكامل الاقتصادي بين سوريا ولبنان.
واستضافت دمشق، الأسبوع الماضي، أعمال الطاولة المستديرة السورية – اللبنانية المشتركة، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وشهدت أعمال الطاولة المستديرة توقيع اتفاقيتين للتعاون المشترك، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وتطوير مجالات العمل والتنسيق الثنائي، إلى جانب التأكيد على أهمية توسيع دور القطاع الخاص في دعم التنمية، وتفعيل قنوات التواصل والتنسيق بين المؤسسات الاقتصادية في سوريا ولبنان، وفق ما ذكرت وزارة الاقتصاد والصناعة عبر “تلغرام”.










