وشارك في الجولة معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي لشؤون التخطيط والكفاءة المؤسسية عبد الباري الصاج، ومعاون رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين عمار عيسى، وعضو مجلس الشعب رئيس لجنة الضحايا أيمن شمو.
وقالت هيئة الطيران المدني إنه بناء على نتائج الجولة الأولية، اتخذت إجراءات احترازية لحماية عدد من النقاط المحددة واستثنائها من أي أعمال قد تتضمن الحفر أو التسوية أو تغيير طبيعة التربة، إلى حين استكمال الإجراءات الفنية اللازمة.
وتكتسب الإجراءات أهمية خاصة في ضوء ارتباط مطار المزة بملفات تتعلق بذاكرة الانتهاكات خلال عهد النظام البائد، بالتوازي مع الجهود الوطنية الجارية للكشف عن مصير المفقودين وتوثيق الأدلة المرتبطة بهذا الملف.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن أعمال إعادة التأهيل والتطوير لن تتم على حساب حماية أي موقع أو دليل محتمل، وأنها تعمل بالتنسيق والتفاهم مع الهيئة الوطنية للمفقودين لضمان الحفاظ على المواقع الحساسة وعدم المساس بأي أدلة قد تكون ذات صلة بملف المفقودين.
واتفق الجانبان على اعتماد بروتوكول لإيقاف العمل الفوري خلال مراحل التأهيل والتنفيذ، بحيث تتوقف الأعمال مباشرة في أي موقع تظهر فيه متعلقات أو مؤشرات غير اعتيادية يحتمل ارتباطها بموقع دفن جماعي أو بملف المفقودين.
وبموجب الإجراء، يؤمّن الموقع فوراً، ولا تُحرّك أو تُنقل أي مواد أو متعلقات منه، مع إبلاغ الهيئة الوطنية للمفقودين لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويأتي التنسيق في وقت تعمل فيه المؤسسات السورية المختصة على معالجة ملف المفقودين وحماية الأدلة والمواقع التي قد تساعد في عمليات الكشف والتحقق وتحديد مصير الضحايا.
وأكدت هيئة الطيران المدني أن هذه الإجراءات تأتي انطلاقاً من حرصها على تنفيذ أعمال التطوير وفق أعلى درجات المسؤولية، وبما يضمن عدم طمس أو المساس بأي مواقع أو أدلة محتملة قد تسهم في أعمال الكشف والتحقق المتعلقة بملف المفقودين.
الثورة السورية – مجد أمين










