د. جوليان بدور:
أكدت دراسة أجراها مركز ستارش البريطاني للأبحاث العلمية في عام ٢٠١٦، وتناقلته وسائل الأعلام على نطاق واسع كجريدة الغد ومجلة “Ellearabia »، بأن المرأة السورية هي أجمل امرأة عربية وثالث أجمل أمرأة في العالم بعد المجرية والبولندية. ووصفت الدراسة النساء السوريات بأنهن”ملكات العالم”، معتمداً في تقييمه على معايير الرقة والحياء والحنان .
وأضافت الدراسة ان أكبر أسباب انجذاب الرجال للمرأة السورية هو حنانها الذي يمدّها بطاقة حب كافية، مشيرةً إلى أنّ المرأة السورية ليست متطلبة كثيرا، كما أنها تلبي طلباتها دون عناء، وهي امرأة عاملة تحب العمل سواء كان داخل البيت أو خارجه، رغبة منها في التساوي مع الرجل.
ما هي مميزات المرأة السورية؟ بحسب مجلة Elle الناطقة في العربية والصادرة في 28/06/2016 تختلف ملامح المرأة السورية بإختلاف المناطق ويتنوع لون البشرة من منطقة لاخرى، فهناك البيضاوات والحنطيات والسمروات، تتميز بشرة المرأة السورية بشكل عام بالخلو من العيوب، فهي تشبه بشرة الاطفال بنعومتها وشفافيتها. ملامحها متناسقة ولون العيون يتنوع بشكل كبير. وافادة المجلة بان المرأة السورية تضيف الى جمالها، مسحة من الذكاء، ومن مميزاتها لسانها المعسول الذي يجعلها بارعة جداً في الحياة الاجتماعية. ربة منزل من الطراز الاول، وبشكل عام طبخها لا يضاهى. من عيوبها القليلة أنها شديدة العصبية.
الصورة أدناه هي لوحة اشتريتها قبل الازمة وهي لرسام مشهور لم اعد اذكر اسمه .
⁃ من جانبه ، اعتبر موقع “Vetogate” بان المرأة السورية تمتع بعديد من الصفات التي يميزها عن باقي النساء في جميع المجالات. واعتمد الموقع على تحليل للدكتورة (غادة حشمت) ، خبيرة العلاقات الأسرية. وبحسب هذه الخبيرة فأن المرأة السورية هي :
⁃ الأكثر ذكاءً في العالم ويعود السبب في ذلك بحسب الدكتورة غادة الى كثرة تناول زيت الزيتون، الذي يغذي الدماغ، والأطعمة الصحية التي تحرص المرأة السورية على تناولها.
⁃ اجتماعية لان المرأة السورية هي دائما خير الصديق والجار، فنجد أن علاقتها ممتازة جدا بجيرانها وأقاربها، وهو ما يميزها عن باقي النساء.
⁃ ربة منزل ممتازة، فهي تعشق ترتيب وتنظيم المنزل وإعداد الطعام في الوقت المناسب لزوجها وأولادها، كما تتفنن في تغيير ديكور المنزل وترتيب أغراض أسرتها حتى لا تشعر بالملل.
⁃ مدبرة (اقتصادية) إذ تبحث عن السلع الأقل تكلفة وذات الجودة العالية حتى يحققن الاستقرار المادي لأسرتهم.
عندما قرأت مثل هذا الخبر، انتابني كسوري قضى ثلثي حياته في الغربة، شعور بالفخر والاعتزاز والعظمة وأدركت،لماذ انني متأثر لهذه الدرجة بخصال وصفات والدتي المرحومة أم وحيد وأخوتي والأمهات السوريات بشكل عام. كما أدركت لماذا نحن السوريون من الناس المحظوظين في هذا العالم كوننا ولِدْنا وتربينا وترعرعنا وعاشرنا نساء وِصفنا من قبل مراكز بحوث متخصصة غربية بأنهم جميلات العرب و “ملكات العالم” .
بقي عليّ أن أذْكر بأن ما نسيت هذه المواقع والأبحاث قوله هو ان المرأة السورية ليست فقط جميلة وذكية وأنثوية ومربية وجذابة ، وأنما هي أيضًا وقبل كل شيء أمرأة واعية ومثقفة ومتعلمة وطموحة ومن بين أشهر النساء الذين تركوا أثرا ً لا ينسى في تاريخ البشرية أمثال : مريم ام السيد المسيح .. وزنوبيا ملكة تدمر وجوليا دومنا زوجة امبراطور روما…. ونازك العابد وماري العجمي ماري مراش ومي زيادة والقائمة تطول… فضلاً عن أنها لا تأبه اعتلاء أهم المناصب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية. فمنهم في بلدنا من هي الوزيرة ومن هم من ترأس مجلس الشعب ومن هم من عُين نائب رئيس الجمهورية ، ومنهم، في بلدنا وفي الغربة ايضاً، من هي الطبيبة والمهندسة والمحامية والمعلمة والضابط والموظفة والكاتبة والمفكرة والفلاحة والإعلامية والممثلة والمغنية والمربية والقاضي…
النساء السوريات إذًا ليسوا فقط ملكات العالم في الجمال وانما هم أيضًا ملائكة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى في الحب والعطاء والإخلاص والتفاني والشهادة. سوريتنا ليست جميلة فقط ياسادة بتاريخها، وحضارتها وبيئتها وطبيعتها وثقافتها، سوريتنا جميلة أيضاً وخاصة بنسائها وفتياتها وبناتها . بهم نفتخر ونعتز جميعًا ولهم ننحني إجلالًا وإكبارًا.
د. جوليان بدور
هامش : ليست هي المرّة الاولى التي انشر فيها هذا المقال ولن تكون الأخيرة. بالحقيقة شو ما عملنا وشو ما كتبنا ما مناكفي امهاتنا واخواتنا وفتياتنا وأحبتنا وزوجاتنا… هم مثال في كل شيء في العطاء والأخلاص والتفاني والاخلاق والتربية والمحبة والاحترام.









