مرة أخرى يقعون في مطب سوء التخطيط و التنظيم و الحماية….و لكن هذه المرة بقرارات سوداء لاتمت للوضع الراهن بأية صلة سوى الحاجة الخاصة كما حدث بالقرب من شركة القدموس حيث تم عزل مدخل البلدية عن مدخل التربية رغم اشتراكهما بنفس الشارع الذي لايتجاوز طوله أمتار قليلة جداً وعرضه مايقارب ثلاثة امتار و يكاد لايتسع إلا لعدد قليل جداً من سيارات الموظفين و هذا الشارع يتقاطع مع شركة القدموس التي لاتكاد تخلو مداخلها من عربات و تكاسي و سيارات و حواجز يدوية و لطالما يتم الانتظار يومياً لدقائق من أجل مرور الموظفين و المواطنين إلى التربية والبلدية وهم راضون عن ذلك الوضع غير المنظم تماشياً مع الظروف الراهنة و الحالة الأمنية … !! و لكن يكمن السؤال ونضعه برسم رئيس بلدية طرطوس و المرآب الخاص التابع للبلدية وماذا عن ورقة التفاهم مع شركة القدموس حيال هذا الحاجز المسبب للخلل في المرور والتعقيد في الوصول وسوء خدمة المصلحة العامة !!! فضلاً عن إشغال قسم كبير من الشارع الذي يتواجد فيه كولبات خدمة المواطنين بمجسمات غير معروف ماهيتها و تتبع شخصياّ لأصحاب الكولبات ظناً منهم أنه يحق لهم إشغال الرصيف و الشارع لمصالحهم الخاصة !!! ضاربين عرض الحائط تذمر المواطنين و الموظفين 
والازدحام المتكرر و المتسبب لتأخر الجميع عن الوصول لطلباتهم و أعمالهم ….و عدم الاهتمام للمشارعات والمشاجرات التي حصلت بين سائقي السيارات والتي وصلت لحدود الضرب بين الكثيرين نتيجة المرور في الشارع المفصول و الذي خصص لمدخل التربية و هو باتجاه (ذهاب – إياب ) وهل ننتظر لتحصل مشكلات أكبر لاتحمد عقباها من الصراع بين المواطنين والمراجعين القادمين من أماكن بعيدة و لايدركون طبيعة هذا التخطيط غير المنظم !!!!!
و هنا نقطة العودة إلى البدء كيف لنا أن نتجاوز الأخطاء و هل نصحح الخطأ بمعضلة ؟؟.
و ماهي النتائج التي حصلنا عليها من هذه التقسيمات المتعمدة والتي أثبتت أنها غير مجدية و كل ٌ يقسم على ليلاه !!! لطالما تُشَل حركة المواطنين و تمنعهم من الوصول إلى مديرياتهم بأقل خطر أو مشكلة أو حتى مشاجرة مع حراس هذه المداخل الذين يحتاجون للكثير من إعادة تأهيلهم و تدريبهم على كيفية التعامل والتعاطي مع المواطنين !!! …
نأمل من بلدية طرطوس والجهات المعنية في المحافظة إعادة دراسة الموضوع برؤية متكاملة ومحايدة بعيداً عن اية مصالح خاصة وايجاد الحلول المناسبة التي تتناسب مع خصوصية تلك المنطقة وتسهيل حركة وتنقلات المواطنين “مشاة وسيارات”..










