يعاني قطاع النقل والمواصلات في محافظة طرطوس، الكثير من المنغصات والمشاكل اليومية، التي لا يشعر بها إلا من يضطر للتنقل يومياً، ويظهر ذلك جلياً أثناء الذروة صباحاً وعند الظهر أثناء نهاية الدوام الرسمي للموظفين وطلاب المدارس والجامعات، حيث الفوضى والازدحام سيدا الموقف، عدا عن ارتفاع أجور النقل. وأكد جابر أحمد موظف في طرطوس ويسكن في مدينة بانياس أنه يواجه يومياً العديد من المشكلات من جراء سلوكيات وتجاوزات يمارسها بعض سائقي السرافيس، وخاصة عندما يدعو السائق الركاب لجلوس أربعة أشخاص في مقعد مخصص لثلاثة أشخاص، عدا الابتزاز والإهانة التي يتعرض لها من جراء مزاجية بعض السائقين.
المهندس محمد يونس -مدير النقل وعضو مقرر في لجنة نقل الركاب بيّن أهم الصعوبات التي تواجه اللجنة وهي عدم التزام سائقي الميكرو باصات بالخطوط المخصصة لهم وعدم التزامهم بالتسعيرة، بالرغم من أن التسعيرة المعتمدة وضعت من قبل اللجنة بما يتوافق مع سعر ليتر المحروقات والزيوت وقطع الغيار من تغيير إطارات وغيرها.
كمال محمود -رئيس دائرة نقل الركاب في مديرية النقل أكد أنه يوجد في محافظة طرطوس 3368 ميكرو باصاً لتخديم مدينة طرطوس ومناطقها وريفها، وهذه الخطوط تربط مركز المدينة بمركز المناطق، ومركز المناطق مع الريف والقرى والمزارع لتصل خدمة نقل الركاب إلى أبعد قرية في المحافظة، وهي موزعة على الشكل الآتي: 2853 ميكرو باصاً يعمل ضمن المحافظة، و395 ميكرو باصاً يعمل بين المحافظات، و120 للنقل الخارجي بين طرطوس ولبنان، و44 باصاً يتسع لـ 25 راكباً وما فوق يعمل بين المحافظات والنقل الخارجي، إضافة إلى أن هناك 20 باصاً تابعاً لمديرية النقل الداخلي يعمل منها 14 باصاً داخل المدينة وضواحيها وستة باصات تنتظر التشغيل بعد تأمين سائقين لها، مشيراً إلى بعض القرارات الجادة التي اتخذتها لجنة نقل الركاب لتحسين قطاع النقل، ومن أهم هذه القرارات ضبط حركة السرافيس التي تربط مدينة طرطوس بمناطقها وبالعكس وربطها مع المحروقات، وفرض عقوبات شديدة بحق السائقين المخالفين.
بانوراما طرطوس-تشرين










