الكوادر الصحية والتمريضية ..لا نقابة تدافع عن حقوقهم والمالية ترفض تشميلهم بمرسوم طبيعة العمل والحوافز بحجة عدم مطالبات الجهات الاخرى وكذلك بتشميلهم بمرسوم الاعمال المجهدة

تعاني الكوادر الصحية في المشافي العامة الكثير من المشاكل وعددهم يناهز ٥٥ الف عامل صحي في القطاعات المختلفة ورغم محاولتهم إيصال همومهم ومعاناتهم إلى الجهات المعنية الا ان لا احد يسمع صوتهم والسبب وفق ماجاء في مضمون الشكوى التي وردت إلى بريد الصفحة يكمن في عدم وجود نقابة فاعلة تدافع عن حقوقهم كانت تنتظر ولا تزال على أحر من الجمر إحداث نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة، لضمان استفادتهم من معاش الشيخوخة والعجز وتعويض الوفاة، ورفع شأن مهنة التمريض واختصاصاتها وتنظيمها بشكل دقيق وعلى أسس واضحة.. واضاف أصحاب الشكوى ..برغم هذه الأعداد الكبيرة ، هناك نقص بالكادر التمريض وسوء في التوزيع وإشكاليات النقل وغياب لطبيعة العمل.. وعدم مساواتهم بالمهن الأخرى بخاصة عمال التمريض و الأشعة والمخبر والصيدلة , حيث لا تتم معاملتهم أسوة بالأطباء المعالجين وفنيي المعالجة وأطباء التخدير والطوارئ والصيادلة الذي يحصلون على مكافآت شهرية، فهل الممرض الذي يتعرض بشكل مباشر للأشعة المختلفة والتي قد تسبب له مخاطر عدة ليس له الأهمية نفسها، كذلك الممرضون والممرضات الذين يسهرون ويقدمون العناية للمرضى ويتحملون التعب وساعات العمل المتواصل ألا يستحقون طبيعة عمل وحوافز أسوة بغيرهم.
وبحسب ما ورد في مضمون الشكوى فإن هذه المعاناة والحرمان من الحقوق دفع الكوادر التمريضية للعزوف عن هذه المهنة والتوجه لمهن أخرى، وهذا ما يؤدي بشكل أو بآخر إلى نقص الكوادر التمريضية في المستشفيات، التي يتردد صداها كثيرا، والحاجة لكوادر جديدة لتغطية النقص.
أكد أصحاب الشكوى على ضرورة توصيف المنحى الوظيفي لهذه الكوادر بما يتماشى مع المنهج الدراسي لطلبة كلية التمريض ومدارس التمريض لوضع وصف مناسب للخريجين يتناسب مع التغيرات والاختصاصات التي طرأت على هذه المهنة، ولضمان عدم هروب الكوادر وبخاصة أن هذه المهن لم تعد حكرا على الإناث فهناك إقبال كبير من قبل الذكور للالتحاق بكليات ومدارس التمريض ، ويبقى السؤال: لماذا لا يتم إنصافهم وتشجيعهم للاستمرار في العمل بدلا من الهروب إلى مهن أخرى.
واكد أصحاب الشكوى بأنه لو كان لدى عناصر التمريض والمخبر والأشعة نقابة تدافع عنهم لتم تشميلهم بمرسوم الاعمال الخطرة لعام ٢٠٠٦ وتعويضات طبيعة العمل والحوافزوالذي كانت ردة فعل وزارة المالية عليه بالتريث بحجة محدودية الموادر وعدم مطالبة الجهات الاخرى وهذا القرار شمل كافة كوادر التمربض في سورية
علما بان نسبة التمريص في المشافي السوريه ٣٣{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11}بينما الباقي بتوزع على المستوصفات ؟؟؟ في حين وزير المالية زاد لدكاتره الجامعات والقضاه ضعفي رواتبهم ولاطباء الطوارئ والتخدير والمعالجة وفنيو التخدير والمعالجة والصيادلة وكذلك لعمال المخابز والاطفائية وعمال النظافة وكذلك منح كوادر وزارة الماليه حوافز ٥٠{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} والمفارقة أن التريث فقط لكوادر التمريض والاشعة والمخبر لان التمريض مسحوق ومغلوب على امره حيث لا نقابة تدافع عنهم رغم صدور المرسوم رقم ٣٨ لعام ٢٠١٢ والى الان لم تفعل النقابة وكذلك عدم دفاع نقابة عمال الصحة عن عناصرها فهمنة التمريض اصبحت بين المطرقة والسندان..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات