تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

داء التعصب الفتاك- سنا سعيد 

مايحصل من حروب وكوارث وأزمات في هذا العالم الواسع هو نتيجة حتميه لداء التعصب الفتاك ،فكيف حصل الدمار والتشتت والقهر ؟كيف كان للناس دور كبير في خلق هذه الأزمات التي ابتلعت الملايين من البشر دونما هواده؟وماهي الغايه التي دفعت بالبشرللإصرار والإستمرار في دفع عجلة الشر إلى الأمام بغباء بامتياز؟
أنا أقول للبشر هذا ماجنيتموه من تعصبكم الأعمى ،وتمسككوم بتوافه الأمور التي جرتكون الى الهاويه.
فتعالوا لنرى ماذا يعني التعصب؟وماالفرق بينه وبين الأعتداد بالنفس؟وكيف كرست الفوضى والأنانيه؟
التعصب :هو الأنحياز لرأي أو معتقد أو دين أو عرق بأنه هو المعتقد الوحيد الصحيح وإلغاء جميع الأراء والمعتقدات الأخرى المختلفه والعمل على تدميرها وطمس معالمها.
أما الإعتداد بالنفس :هو الشعور بالفخر للرأي أو المعتقد الخاص مع الإعتراف بالاراء والمعتقدات الأخرى وتقبلها برحابة صدر.
فالذي يحصل الأن في الزمن الحاضر الصراع بين المعتقدات والأراء وكل يحاول إثبات رأيه ومعتقده وذلك بطمس كل معالم الثقافات الأخرى ورفضها بشده،تحت شعار أنا فقط يحق ليش العيش الرغيد لأنني أنا الحق الوحيد في هذه الحياة ومايخالفني خاطيء وغير مقبول،فمما يبيح لنفسه الإعتداء على الغير واغتصاب كل شيء ينبض بالحياة من بين أيديهم .
للأسف هذه هيي الحقيقه المؤلمه التي دمرت البشريه ،ومع هذا استمرت الناس في التدمير ونشر الشر دون اعتبار ودون رادع أخلاقي وإنساني،فكل ينطلق من أن رأيه هو الحقيقه والأخر ينطلق من أن رأيه أيضا حقيقه،فكانت نتيجته ضياع الحقيقه الإنسانيه وخلق الفوضى في الحياة ودمار البشريه.
والحل برأيي الشخصي:
إذا أردتم إنقاذ البشريه من الدمار والعيش بمحبه وسلام عليكم بمايلي ولستم مجبرين بالإقتناع :
1-علينا البدء من أنفسنا أولاومن البيئه المحيطه ابتداءا من المنزل الى العمل والحي والقريه والمدينه كلنا مسؤولين من صغيرنا لكبيرنا عن الحل.
2-المحبه والتسامح والإعتراف بالأختلاف كأمر طبيعي في الحياة.
3-التشجيع على الزواج بين الأديان والمذاهب والطوائف والأعراق والجنسيات المختلفه وهذا حل مناسب لتذويب الحواجز بين المعتقدات المختلفه.
4-الإقتناع بأن الحياة رحله قصيره وعلينا أن نعيش بسعاده وأمان فلذلك لاداعي للتعصب والتحيز للمعتقد الذي نتبناه لأننا سنهدر الكثير من الطاقه للتوافه والامور السطحيه في الحياة .
5-دع شعارك الدائم ،سلام ،محبه،تسامح،سعاده وتفريغ تفكيرك من كل مايعيقك من تحقيق الأنسانيه.
هذا هو الحل الأساسي لأنقاذ أنفسنا من الهلاك ،أن تحب الآخر وتحترمه كما تحب نفسك وتحترمها،وفي النهايه سوف تترك كل الأمور الماديه في الحياة التي سفكت الدماء من أجلها ،وترحل بما حصدت روحك.
1/8/2020
×سنا سعيد مرشده اجتماعيه ونفسيه وتنمية ذاتيه

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات