تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض... مجلس الوزراء يناقش مشروع صك تشريعي يتيح إصدار النظام النموذجي للحوافز والعلاوات والمكافآت للعاملين ف...

صعود مؤشر “بورصة الكمامات” تحت ضغط الوقاية والاحتراز.. و”الصحة” لا تتدخل!

طرطوس – لؤي تفاحة 

يجتهد تجار الأزمات في التفنن بكل الوسائل والطرق بغية وضع المستهلك تحت مقصلة الحاجة، والجديد ما يتم طرحه قي “الأسواق الصيدلانية” من  كمامات بمختلف القياسات والأشكال وكذلك بمختلف الأسعار، حيث يبدأ العرض من 300 ليرة للكمامات عديمة الفائدة – بحسب تصريحات المعنيين – والمخالفة لأدنى معايير الصحة المطلوبة للوقاية من الإصابة بوباء كورونا، وليس انتهاءً بكمامات بأشكال جذابة، ولكن بأسعار فلكية تصل لأكثر من 3000 ليرة، وما بينهما من أنواع وأسعار، و”الشغل شغال”، والطلب “ماشي”، بحسب تعبير بعض الصيادلة في مدينة طرطوس الذين اعتبروا أن كل  ما يتم إنتاجه في الورش والمعامل بعيد عن الرقابة الصحية، ولا تتوفر فيه أدنى الشروط المطلوبة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، ولكن بسبب التأكيد على أهمية ارتداء الكمامة، ونظراً لوجود حالة من الخوف، وربما الهلع، يضطر المواطن لشراء ما هو متوفر وبغض النظر عن نوعية المنتج ،وكذلك السعر، ولا سيما بعد الإجراءات التي اتخذتها السلطات المحلية والتنفيذية بفرض غرامات مالية تصل لحدود 600 ليرة لعدم ارتداء الكمامة وتحديداً بالنسبة لسائقي السيارات العمومية والخاصة وبغض النظر أيضاً عن الطريقة والوسيلة المتبعة وهل تحقق الغاية أم لا.

بدورها علقت إحدى عاملات الخياطة بطريقة ساخرة من تحديد سعر بعض الكمامات بألفي ليرة بأن تكلفة الكمامة بهذا الشكل لا يساوي أكثر من 50 ليرة، “غامزة” من طرف من يقف وراء تحديد سعر بيعها في الصيدليات بهذا السعر، ولمصلحة من؟ وهل تحقق الغاية المطلوبة؟ ولفتت إلى أن كل ما تحتاجه هذه الكمامة عبارة عن قطعة قماش مع وضع حمالات لها، فكيف بات سعرها ألفي ليرة؟! وكل هذا يحدث بعيداً  عن أي إجراء من قبل مديريات الصحة وتعليماتها المشددة ونصائحها حول ارتداء الكمامة.

وأما دوريات حماية المستهلك المكلفة بمراقبة الأسواق فهي الأخرى ترى أن آلية ضبط الأسعار وكل ما يتم بيعه في الصيدليات من اختصاص الصحة ولا علاقة لها بذلك، في حين يبقى المواطن بين مطرقة الحاجة وسندان الخوف والهلع على صحته وصحة أطفاله ومازال مؤشر البورصة في صعود طالما الغاية تبرر الوسيلة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات