تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

“احذروا السباحة.. المياه ملوثة”.. شائعات بين التأكيد والنفي!!

طرطوس – محمد محمود

“احذروا السباحة في البحر.. المياه ملوثة”، جملة ترددت كثيراً بين أهالي مدينة طرطوس، ومدن الساحل السوري في الفترة الأخيرة بعد انفجار مرفأ مدينة بيروت، والدمار الكبير الذي تسببت به مادة نترات الأمونيوم في البنية التحتية للمدينة، ولكن ماذا عن الضرر والأذى في البيئة البحرية التي شملها النصف الآخر من الانفجار، وكيف أثرت المادة الكيميائية على مياه البحر القريبة والمتصلة بالشواطئ السورية، خاصة أن الكثير من سكان منطقتي الحميدية والمنطار التابعتين لمدينة طرطوس أكدوا عثورهم على مخلفات كثيرة قذفتها الأمواج إليهم بعد أيام من الانفجار، والسؤال: ما هو تأثير هذه المواد على البيئة البحرية السورية؟ وهل الشواطئ السورية آمنة بشكل عام؟.

مختصون في البيئة أكدوا لنا أنه لا معلومات مؤكدة حتى الآن عن طبيعة المواد التي كانت موجودة أثناء الانفجار، وبالتالي لا يمكن الجزم مباشرة بالتأثير المحتمل على البيئة البحرية، والمعلوم بالنسبة لمعظم الباحثين في البيئة البحرية أن حركة التيار الأساسي في البحر الأبيض المتوسط هي غالباً باتجاه الجنوب، والتيارات الأساسية هي التيارات المتواجدة على عمق 20 متراً فما دون، بخلاف التيارات السطحية التي يمكن أن تتجه شمالاً أو جنوباً، وبالتالي فإن احتمالية انجراف هذه المواد باتجاه السواحل السورية قائمة.

في المقابل ومن ناحية علمية، مادة نترات الأمونيوم تستخدم في صناعة السماد، ويمكن أن تكون إيجابية ومغذية للبيئة البحرية، فأية مادة معدنية عضوية تدخل المياه تشكّل عنصراً مغذياً، وتعتبر محفزة لنمو العوالق البحرية (السيتو بلانكتون البحري)، والنباتات المجهرية والطحالب، لكنها تحولت لصيغ أخرى بعد التفجير، فتفاعلات التفكك الحراري للمادة الكيميائية NH4no3 ناشرة للحرارة، وفي حال كانت كتلة نترات الأمونيوم أكبر من الكتلة الحرجة فإن التفكك يكون انفجارياً، والنواتج الصادرة عنه أحادي أوكسيد النتروجين N2o و+H2o .

في المقابل أكد عبد اللطيف علي مدير عام الهيئة العامة للثروة السمكية أنه تم مؤخراً التواصل مع رئيس مركز البحوث البحرية في الجامعة لأخذ عينات بحرية من المياه ومراقبتها للوصول بشكل علمي ودقيق لمعرفة إن كان هناك أي تلوث للبيئة البحرية السورية وشواطئها، مؤكداً استمرار المراقبة ومتابعة الموضوع.

بانوراما سورية- البعث

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات