تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

الرئيس الأسد يستقبل أصغر خاجي.. تعميق التعاون الاقتصادي بين سورية وإيران لمواجهة الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له.
وتناول اللقاء آخر مستجدات الأوضاع في سورية وتطورات المسار السياسي مع اقتراب موعد اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف وكان هناك توافق في الآراء ووجهات النظر بين الجانبين حيث أكد الرئيس الأسد أن سورية ماضية في هذا المسار رغم محاولات البعض حرف اللجنة عن مهامها وغايات تشكيلها والسعي لتغيير آليات عملها.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد سورية والخيارات الممكنة للتعامل معه ومع آثاره بمساعدة الدول الصديقة والحليفة وكل من يرفض ممارسات القرصنة التي تتبعها الولايات المتحدة تحت أسماء وعناوين زائفة لخنق الشعب السوري.
وهنأ الجانب الإيراني خلال اللقاء سورية شعبا وقيادة بإنجاز الانتخابات البرلمانية الأخيرة حيث أكد رئيس الوفد الإيراني أن إجراء هذه الانتخابات في هذا الوقت دليل على تمسك الشعب السوري بأرضه ودولته وحرصه على المشاركة بالاستحقاقات الدستورية المهمة رغم كل الظروف التي يمر بها.
حضر اللقاء الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأيمن رعد مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين والدكتور عدنان محمود سفير سورية في إيران ولونا الشبل مديرة المكتب السياسي والإعلامي في رئاسة الجمهورية وجواد ترك آبادي سفير إيران في سورية.
وفي الإطار ذاته بحث وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين خلال لقائه ظهر اليوم أصغر خاجي والوفد المرافق له العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأكد الجانبان ارتياحهما للتطور المستمر والمتسارع في علاقات البلدين الاستراتيجية في مختلف المجالات وبالشكل الذي يعزز قدرات شعبيهما على مواجهة التحديات المشتركة التي تواجههما من خلال تبادل الخبرات والإمكانيات وبما يمكنهما من تجاوز الصعوبات التي تفرضها مواجهة وباء كورونا وتداعيات الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة وحلفاؤها عليهما حيث اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين حول مختلف التطورات والأحداث.
حضر اللقاء الدكتور المقداد ومدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية والسفير محمود ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين والسفير الإيراني في دمشق.
وفي تصريح للصحفيين عقب الاجتماع لفت أصغر خاجي إلى أن لقاء اليوم يأتي في إطار اللقاءات الدورية التي تجري بين مسؤولي البلدين بهدف استكمال الاستشارات التي جرت خلال زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى سورية قبل أشهر.
وأعرب المسؤول الإيراني عن ثقته بتجاوز سورية لهذه المرحلة بصمود شعبها وثباته مؤكداً وقوف بلاده إلى جانبها في كل الصعاب التي تواجهها وقال: “على الأمريكيين أن يعلموا بأنهم لن يستطيعوا أن يفرضوا على سورية ما لم يستطيعوا أن يفرضوه عسكرياً”.
ولفت أصغر خاجي إلى استمرار اللقاءات والمشاورات بخصوص اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف الأسبوع القادم ولقاء أستانا واصفاً المحادثات والتوافقات الجارية بخصوص مواضيع تلك الاجتماعات بـ “القيمة”.
وبين أصغر خاجي أهمية الالتزام بأهداف تشكيل لجنة مناقشة الدستور إذ لا يحق لأي طرف خارجي أن يتدخل في عمل اللجنة ولا يمكن قبول أي املاءات بالنسبة لعملها وتوقيته لافتاً إلى أن مشاركة بلاده في اجتماع جنيف لا تعني الحضور والمشاركة في لجنة مناقشة الدستور إذ إن تلك الاجتماعات هي سورية-سورية ولن يتم قبول أي تدخل خارجي فيها.
وعن موقف إيران تجاه الاتفاقات المتعلقة بإدلب ومماطلة الاحتلال التركي في تنفيذ اتفاقات سوتشي أكد أصغر خاجي أن بلاده طالبت كل الأطراف بتنفيذ الاتفاقات بشكل كامل ودقيق مشدداً على رفض إيران لأي وجود غير شرعي على الأراضي السورية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات