تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر...

الزراعة تتحضر مع وزارتي التعليم العالي والتربية وثلاثة اتحادات طلابية لإطلاق حملة تشجير تشمل الحراج وحدائق المدارس والجامعات

بانوراما سورية:

أكد وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا أنه بعد الحرائق التي طالت الغابات والمواقع الحراجية في الآونة الأخيرة وتمهيداً للحملة الوطنية للتشجير وعيد الشجرة لابد من تضافر الجهود والعمل على التحريج وزيادة المساحات الخضراء لذلك تم اختيار اسم الحملة تحت عنوان ” جذورنا لنا ولأبنائنا”، وذلك خلال الاجتماع التحضيري الذي عقد مساء اليوم في وزارة الزراعة بحضور وزراء التعليم العالي الدكتور بسام إبراهيم، والتربية الدكتور دارم طباع، ورئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية دارين سليمان ومنظمتي شبيبة الثورة معن عبود وطلائع البعث الدكتور عزت عربي كاتبي، لإطلاق الحملة الوطنية للتشجير بيد أطفال وشباب سورية وتحت شعار “جذورنا لنا ولأبنائنا” لتشجير الأراضي التابعة للمدارس والجامعات العامة والخاصة في سورية بالأشجار الحراجية.

وقال وزير الزراعة: لن نكتفي بالزراعة في المواقع الحراجية بل سنعمل سوياً وبالمساهمة مع الجهات المشاركة على زراعة المساحات الفارغة في الحدائق المدرسية والجامعات، وبناء على ذلك يتم تدريب الطلبة على كيفية زراعة الغراس الحراجية أو المثمرة، ويمكن استغلال أي مساحة في الحدائق المدرسية حتى ولو كانت تتسع لشجرة واحدة، واي مساحة تستغل يمكن اعتبارها عيد شجرة.

وأوضح وزير الزراعة أن التحضير للحملة بدأ منذ فترة قصيرة، والمهم أن يتوضح ما هو المطلوب والغاية منه، منوهاً إلى أهمية اختيار الفئة العمرية المستهدفة، لافتاً إلى أنه سيتم الاعتماد على الإمكانيات الموجودة في كل مدرسة، ويمكن تزويد كل مدرسة بالعدد والأدوات “واحدة من كل نوع” على أن يتم نقل الغراس من قبل المدرسة المختصة وبالكادر الموجود.

وأشار الوزير إلى أنه يجب اختيار البروشور الخاص بالأطفال بحيث يكون مختلف عن الطلبة في الشبيبة أو الجامعة، ويمكن المشاركة بين الجميع لتحقيق هذه الغاية، واقترح الوزير عنواناً آخر للحملة “عم نكبر وبتكبر معنا” وهناك أفكار عديدة يمكن مناقشتها للوصول إلى فكرة مشتركة، كما يمكن تسمية حملة كل مدرسة باسم شهيد من شهداء الجيش العربي السوري تخليداً لذكراهم، وتقديراً لتضحياتهم.

وقال وزير التعليم العالي: لابد من توثيق العلاقة بين المشاركين في حملة التشجير والطلبة، ويجب تحديد نوع الأشجار المراد زراعتها وفقاً للظروف البيئية، وسيتم المساهمة من خلال مشاريع التخرج بتقديم بروشورات عن أهمية الغابات وأثرها على حماية البيئة وأثر الحرائق السيئ على الغابات والبيئة، بالإضافة إلى إمكانية إقامة مجسمات في كلية العمارة والتنسيق مع المحافظة لتأمين أدوات الحفر وصهاريج المياه، وتكليف دكاترة الجامعات لإقامة محاضرات للتعريف بأهمية الغابات.

بينما أكد وزير التربية أن وزارة التربية شريكة مع وزارة الزراعة في موضوع التشجير، وهذه بادرة جيدة من وزارة الزراعة، منوهاً أنه سيتم البدء من الصف بالدراسة المهنية منها الزراعية والصناعية والسياحية والتجارية، قائلاً: حالياً ما نستطيع تقديمه إقامة مسابقات للقصة القصيرة والقصائد ورسومات تتجه نحو الشجرة، ويتم اختيار الأفضل وإقامة معارض، كما يتم إجراء مسرحيات تعرض على قنوات التلفزة، كما يتم عرض أنواع الأشجار، ويتم تنفيذ المشروع من خلال رصد عدد المدارس التي فيها حدائق، ويتم الاتفاق والتنسيق مع مديريات الزراعة.

وقالت رئيسة الاتحاد الوطني لطلبة سورية: هذه المبادرة جيدة بالمشاركة مع الفعاليات والمنظمات، ويجب ألا تكون مرتبطة بالعيد وإنما هي مبادرة تحقق الانتماء للشجرة والأرض والوطن، وخاصة بظروف الحرب، وهذه المبادرة تعكس تماسك أبناء البلد.

وأكدت سليمان على وضع معايير تتناسب مع الفئات العمرية “مدارس وجامعات” وتحديد الأماكن والبروشورات، ويتم الإعلان عن مسابقة بين الطلبة لاختيار الأفضل، مع التنويه إلى حالة التطوع بدلاً من الالزام، وتشكيل فرق قبل إطلاق الحملة للشرح للمجموعات المشاركة، وإطلاق صفحة على الفيس بوك خاصة بالحملة تتحدث عن أهمية الشجرة والبيئة والغابات والزراعة والإشارة إلى إعادة تحريج وتأهيل المواقع المحروقة.

وبين رئيس منظمة طلائع البعث أنه يمكن استثمار الأنشطة الصيفية وعلى مساحات شاسعة من المعسكرات لأنها تقع في مناطق يمكن زراعتها، لافتاً إلى أن هذه الحملة يجب أن تتسم بالديمومة على مستوى المؤسسات وليس فقط الأفراد.

وقدم مدير الحراج في وزارة الزراعة الدكتور حسان فارس عرضاً عن الرؤية المبدئية لوزارة الزراعة لكيفية تنظيم الحملة ومراحلها والمعلومات التي تتضمنها، ومساهمة وزارة الزراعة فيها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات