تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو...

استمرار أزمة النقل في طرطوس ولا حلول دائمة… ومعاناة لا تنتهي

بانوراما سورية- علي مالك عيشة:

ما إن يبدأ فصل الشتاء حتى تبدأ حكاية الأزمات المختلفة التي تلقى بظلالها على حال المواطنين ومن ابرز هذه الأزمات ( الأزمة المرورية) حيث تعاني محافظة طرطوس من مشكلة تسببت بآثار سلبية على مواطني المحافظة المتمثلة بأزمة النقل بين ( الريف والمدينة ) أو بين المحافظات في أوقات النهار وبخاصة عند خروج الموظفين من ناحية وطلاب الجامعات من ناحية اخرى مما يسبب التزاحم الكبير والأذية الجسدية على الركاب بقصد التسابق لحجز مقعد لهم .
حيث باتت تشكل هاجسا حقيقي لديهم وواقعا سيء فرضته الظروف الاقتصادية الصعبة تاره وطمع بعض السائقين وقلة المحاسبة رغم بعض الإجراءات السابقة التي لم تجدي نفعاً في هذه الأوقات !!!!
إلا أن بعض السائقين يلجؤون إلى أساليب متنوعة كتغيير خط مسار خطوطهم بقصد( أكثر أجرة ) أو غير قصد بالإضافة إلى العقود الخاصة وغير ذلك ويضاف الى ذلك بيع مخصصاتهم بأسعار مضاعفه وإبقاء الآلية دون عمل مما يؤدي الى تناقص في أعداد السرافيس العاملة على الخطوط أسوه بعدد الركاب المتزايد !!!!!
كل هذه الأساليب جعلت المواطنين يتحملون أعباء مضاعفة في التكاليف والانتظار لفترات طويلة وجهد وتأخير وغيرها .
من جانبه يرى الطالب محمد عبد الله – طالب في السنة التحضيرية على أن أن ازمة المواصلات مشكلته الكبرى وخاصة مع قدوم الشتاء حيث يخرج من بيته في ساعات الصباح للحاق بمحاضرته ورغم أن يومه الدراسي ينتهي لساعات متأخرة إلا إنه يضر للانتظار لساعة أو أكثر قبل أن يركب باص العودة وبالتالي يشكل ذلك إرهاقا جسديا وماديا إن كان السرفيس( تطبيق ) ..
أما حال العاملين في القطاعين العام والخاص لا يقل معاناة عن غيرهم من تكاليف وعناء شبه يومي هذا ما قالته ريم احمد التي تعمل في احد مشاغل الخياطة في المدينة وهي من إحدى قرى الريف التي تبعد حوالي 30 كم عن مركز المدينة ..
ويبقى الأمل سيد الموقف لحلول سريعة وإجراءات مختلفة للحد من تفاقم هذه الظاهرة !!

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات