وزارة الزراعة تطلق حملات التشجير بمشاركة وزارتي التربية والتعليم العالي والاتحادات والمنظمات المحلية

بانوراما سورية:

في إطار التشاركية لإعادة تحريج المواقع الحراجية الجديدة والمتدهورة والمحروقة، وبحضور وزيري الزراعة المهندس محمد حسان قطنا والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم و معاون وزير التربية عبد الحكيم الحماد ورئيس الإتحاد العام للفلاحين أحمد صالح إبراهيم ونقيب المهندسين الزراعيين الدكتورة راما عزيز ورئيس اتحاد الغرف الزراعية السورية محمد كشتو وممثلين عن الاتحاد الوطني لطلبة سورية ومنظمات شبيبة الثورة وطلائع البعث، أطلقت وزارة الزراعة اليوم من مكتبة الأسد بدمشق الحملات الوطنية للتشجير.

وقال وزير الزراعة في تصريح له: حاولنا هذا العام أن نخرج عن الإطار التقليدي لعيد الشجرة المحدد بيوم واحد والذي هو الخميس الأخير من كل عام، وانتقلنا إلى تنفيذ مجموعة من الحملات، وفق أربع محاور “حملات التشجير الأسرية، رب الأسرة مع أفراد عائلته وأقاربه، حملة التشجير في الأراضي التابعة للمدارس والجامعات، حملة التشجير للنقابات والمنظمات والهيئات والمؤسسات والمتطوعين الذين يرغبون تحريج مساحات محددة في مناطق الغابات”، وذلك بهدف وضع المعايير الأساسية والإجراءات الصحية لطريقة زراعة ورعاية الغراس الحراجية وضمان الديمومة والاستمرارية”.

مضيفاً: هذه الحملات ستكون منظمة بحيث يتم تخصيص مساحات في كل منطقة كانت قد حرقت في السابق أو مقرر تحريجها في هذا العام، سيتم تقسيمها إلى مجموعة من القطاعات والمقاسم وتخصيص كل اتحاد أو منظمة أو جهة بقطاع معين ليتم تحريجها.

وبين وزير الزراعة أن الوزارة و لضبط عمليات التحريج وضعت معايير محددة للدخول إلى الحراج بحيث يكون هناك قائد لكل 15 فرد يعملون على تنظيم عملية التحريج “حفر الجور، شق الكيس، وإخراج الغرسة منه، وزراعتها بشكل صحيح وتحويض الغرسة” لأن المهم أن نزرع الغرسة ونضمن نجاحها واستدامتها.

وكشف وزير الزراعة أن عيد الشجرة المركزي سيتم تنفيذه هذا العام في محافظة حماة منطقة مصياف، لافتاً إلى أنه لن يكون هناك تحريج للمساحات المحروقة هذا العام، لأنها تحتاج إلى إعادة تأهيل.

وأوضح وزير التعليم العالي أنه سيتم التركيز على تشجير المناطق المحيطة بالسكن الجامعي وحول الجامعات والمعاهد، بعد أن قمنا بتحديد المساحات القابلة للزراعة في هذه المناطق، وتطرق إلى قيام الوزارة بتكليف كلية الفنون الجميلة برسم وتصميم لوحات تعبر عن أهمية وجمال الغابات والأشجار، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل حالياً بالتعاون مع وزارة الزراعة على نشر الوعي بين طلاب الجامعات بأهمية زراعة الأشجار والاهتمام بالغابات والحفاظ عليها.

وبين معاون وزير التربية أن الوزارة تعمل على نشر ثقافة الاهتمام والعناية بالغابة للطلاب وأهمية زراعة الأشجار وفوائد الغابات والأشجار المثمرة الاقتصادية والبيئية والجمالية، وتعمل أيضاً على ترسيخ ورفع مستوى الوعي للطلبة بأهمية الاهتمام والعناية بالأشجار منذ بدء زراعتها لضمان استدامتها، منوهاً أن الوزارة جاهزة للمشاركة بهذه الحملات والمساهمة بإنجاحها.

وقال رئيس الاتحاد العام للفلاحين: إن الاتحاد يشارك في كل عام في عيد الشجرة، وهذا العام سنبدأ بحملة التشجير من عيد الفلاحين وسنستمر حتى 15 آذار من العام القادم، وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة لتخصيصنا بالمساحات وأنواع الأشجار المحددة، وليس فقط زراعتها بل ومتابعتها في كل عام حتى تكبر ونستفيد منها.

وتحدثت ممثلة المجتمع الأهلي ورئيسة الجمعية السورية لحماية الحياة البرية هنادي السادات عن أهمية تبادل الأفكار بعقل منفتح بما يخدم مصلحة البيئة الطبيعية الوطنية، وتحديث فكر وطرق ووسائل إعادة الغطاء النباتي الطبيعي والابتعاد عن الطرق الكلاسيكية في التشجير، و الابتعاد عن حملات التشجير الإعلامية من حيث الاختيار غير المناسب لأماكن التشجير وللأنواع المستعملة، والعمل على تثقيف المجتمع المحلي بكامله حتى تتكون لديه ثقافة المعرفة بكل ما يتعلق بالشجرة والنظم البيئية.

ودعت السادات إلى تنفيذ حملات التشجير الإعلامية في شوارع المدن وحدائقها وذلك بعد تأمين غراس من الأنواع النباتية المحلية والتي تلائم بيئة هذه المدن ومناخها، معربة عن استعداد الجمعية لتقديم خبرتها في هذا المجال.

وجرى خلال إطلاق حملات التشجير الوطنية اليوم من مكتبة الأسد بدمشق حواراً تفاعلياً للاتفاق على آليات التنفيذ وخطط العمل بين كافة الجهات المشاركة.

وتم بعد اللقاء زيارة معرض البروشورات الخاص بالحملات الذي نفذته الجهات المشاركة.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات