إضاءة سريعة على واقع العمل في مؤسسة مياه طرطوس 2020 .. الصعوبات والتحديات

في ظل الظروف الحالية الصعبة وما يرافقها من نقص بموارد الطاقة /مازوت-كهرباء / بما ينعكس سلباً على واقع مياه الشرب في المحافظة قامت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بطرطوس وتقوم بالعديد من الإجراءات للتكيف مع هذا الواقع والتغلب على هذه الظروف الصعبة ولا سيما نقص مصادر الطاقة بما يؤمن ضخ المياه وإيصاله للمشترك بالحدود الدنيا المقبولة وبشكل نسبي وفق خصوصية كل مشروع وذلك من خلال إستراتيجية في العمل تتمثل بما يلي :
1-التنسيق المباشر والدائم بين المؤسسة والشركة العامة لكهرباء طرطوس من أجل توحيد التقنين قدر المستطاع وخصوصاً في المشاريع التي تتغذى من عدة مصادر وتتعدد مراحل الضخ فيها /شباط – الملاجة-الخ …./
2- المحافظة على جاهزية دائمة لمجموعات التوليد في المشاريع لتأمين استمرارية الضخ ولا سيما في المشاريع المركزية /الشماميس بصافيتا –دوير الشيخ سعد بريف طرطوس الخ …./والاستجابة السريعة لإصلاح المتعطل منها علماً ان هذه المجموعات عملت خلال الفترة الماضية لساعات طويلة نتيجة وضع الطاقة الحالي المعروف .
3-تأمين محولات كهربائية من موجودات المؤسسة بعد إصلاحها في قسم التصليحات بعدرا لتأمين تغذية كهربائية المشاريع حيث أن هذه المحولات غير متوفرة في مستودعات شركة الكهرباء /كاف العسل-الجديدة المحطة التاسعة ..الخ../
4- إجراء الصيانات اللازمة سواء للتجهيزات أو للشبكات بأسرع وقت ممكن ورغم ظروف الطقس القاسي وفي كثير من الأحيان يستمر العمل حتى ساعات متأخرة من الليل /خط اسالة الشيخ بدر –رفع وتنزيل الغواطس …..الخ…./
5-توزيع مادة المازوت اللازمة لتشغيل مجموعات التوليد من خلال ثلاثة صهاريج مخصصة للمازوت على المشاريع بما لا يقل عن خمسة عشرة مشروعاً يومياً بحركة مكوكية بسبب نقص المخصصات وعدم القدرة على تزويد أي مشروع بريف المحافظة بكمية تكفيه لاسبوع كي لا يتسبب ذلك بقطع مشاريع اخرى هامة مما يزيد الضغط على عمل صهاريج التوزيع وزيادة مسافة حركتها اليومية .
6-في حال عدم إمكانية المؤسسة تأمين ضخ مستمر في بعض الخطوط الطويلة في ريف المحافظة وحرصاً على إيصال المياه لمختلف الحارات والقرى مع اختلاف التضاريس تلجأ المؤسسة إلى تركيب سكورة قطع مع تنفيذ ريكارات بعشرات المواقع مما يزيد من الأعباء المالية ويزيد من حركة مراقبي الشبكات وتم ذلك ويتم التوزيع على مستوى الحارات بدل القرى نظراً لتقطع الضخ كما ذكرنا .
7-رغم الحصار وقلة توريدات التجهيزات تعمل المؤسسة على زيادة الغزارات المستجرة من بعض المشاريع من خلال استبدال التجهيزات الموجودة سواء مضخات افقية اوغاطسة او تعديلات بخطوط الضخ وذلك للاستفادة من ساعات التغذية الكهربائية وتزويد المواطنين بأكبر كمية مياه ممكنة بأقل وقت /مشروع القبيبة –تركب –قنية ..الخ …/
8-الاستفادة من الربط الذي قامت به المؤسسة بين المشاريع للمناورة أثناء خروج أي منها بسبب العكارة أو التلوث أو أي طارئ / تيشور من ضهر رجب –خربة المعزة ودير حباش من ميعار شاكر…. /
أخيراً المؤسسة تعاني كباقي الجهات الخدمية من نقص باليد العاملة الخبيرة بسبب الحرب الطويلة وما رافقها من هجرة وغير ذلك إضافة لنقص بالآليات الهندسية وسيارات الخدمة ونقص بكمية الوقود المخصصة لعمل هذه الآليات بالشكل الأمثل وبما يلبي الطلب المتزايد على مياه الشرب والحاجة للحركة المستمرة لهذه الآليات للحفاظ على جهوزية المشاريع الا أنه ورغم مجمل الظروف فإن الوضع الفني لمعظم المشاريع ان لم يكن جميعها جيد جداً والمؤسسة مستمرة بتنفيذ مشاريع جديدة وتحسين المشاريع القديمة للارتقاء قدر المستطاع بهذه الخدمة الشبه مجانية .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات