تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث وزارة إعلام تحل بدلاً من الوزارة المحدثة عام 1961 تحت عنوان: “الأغلبية العالمية”.. حوار فكري وسياسي خاص لوزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا مع الرئ... سورية تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الإسرائيلي على أراضيها الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع

التأمين السورية تزيد تعويضاتها من الزبائن بـ40 بالمئة خلال عام معظمها من التأمين الصحي

كشفت البيانات شبه النهائية في مؤسسة التأمين (السورية) أن إجمالي التعويضات لدى المؤسسة تجاوزت العام الماضي 18.9 مليار ليرة مقارنة بـ13.5 مليار ليرة في العام الذي سبقه 2019 وهو ما يمثل معدل نمو في التعويضات بنحو 40 بالمئة خلال العام الماضي.
وفي تفاصيل البيانات التي نشرتها جريدة الوطن يتضح أن تعويضات التأمين الصحي ارتفعت خلال العام الماضي بمعدل 53 بالمئة عن العام 2019 حيث كانت التعويضات خلال العام الماضي 14.9 مليار ليرة مقارنة مع 9.7 مليارات ليرة في عام 2019 في حين لم يحقق التأمين الإلزامي أي معدل نمو في التعويضات على خلاف التأمين على الحياة الذي سجل معدل نمو بنحو 295 بالمئة، كما بلغت تعويضات التأمين على الحياة في العام الماضي 11.9 مليون ليرة مقابل 3 ملايين ليرة في عام 2019.
بينما تراجعت التعويضات لدى المؤسسة في التأمين الشخصي بنحو 52 بالمئة وقد بلغت هذه التعويضات في العام الماضي 2.6 مليون ليرة على حين كانت في العام الذي سبقه نحو 5.3 ملايين ليرة، وكذلك سجلت تعويضات قطاع الحريق تراجعاً بمعدل 39 بالمئة حيث كانت تعويضات الحريق لدى المؤسسة 36 مليون ليرة على حين كانت في عام 2019 نحو 59 مليون ليرة.
وتركز التصريحات التي تصدر عن مؤسسة التأمين بأن المؤسسة استطاعت حمل ملف التأمين خلال السنوات السابقة رغم الظروف الصعبة التي مرت على البلد وهو ما يشير إلى حجم وأهمية الدور الذي تعمل عليه الحكومة في استمرار العمل التأميني، وأنه في ملف التأمين الصحي هناك نقاشات جارية بالتعاون مع بعض الجهات العامة لتطوير منظومة عمل التأمين الصحي وتشكيل إطار ومرجعية تشريعية أكثر وضوحاً تسهم في تأمين حالة أفضل من التأمين الصحي وجودة الخدمات المقدمة للمواطن، وآليات عمل تحد من حالات سوء الاستخدام التي تعمل المؤسسة مع شركائها في قطاع التأمين لضبط هذه الظاهرة والحد منها، حيث عادة ما يشترك في حالات سوء الاستخدام مزودو الخدمة وخاصة الصيدلاني وفق الكثير من الصيغ منها العمل على استبدال الأدوية الواردة في الوصفة الطبية من الطبي المعتمد.
وعن ملف التأمين الزراعي الذي يتم طرحه للواجهة بين الحين والآخر تم تشكيل لجان حكومية لهذا الغرض وتم إشراك عدد من الجهات المعنية بالواقع الزراعي أهمها الاتحاد العام للفلاحين وغرف الزراعة وشاركت المؤسسة في عدد من الاجتماعات الخاصة بذلك، لكن يبدو أن المصرف الزراعي هو القادر على لعب دور مهم في التقدم بمشروع التأمين الزراعي، وأنه لابد من تأمين وتوسيع محفظة تمويل التأمين الزراعي ليسهم بها كل التجار والصناعيين والجهات العاملة في القطاع الزراعي لتوزيع تمويل المحفظة التأمينية وعدم تحميلها للمزارع الذي يمثل الحلقة الأضعف في العمل الزراعي لجهة المردود، وأن توسيع قاعدة المؤمّن لهم في القطاع الزراعي يستند إلى قانون الأعداد الكبيرة وأن التجارب العالمية تفيد بعدم قبول التغطيات الجزئية لما تمثله من ارتفاع في نسب المخاطرة، وخاصة أن بعض التغطيات قد ترتفع فيها نسب تحقق الخطر بشكل كبير وبالتالي نكون أمام تأمينات حكماً خاسرة، إضافة إلى أنه لابد من تشكيل مؤونة على مدار دورة مناخية كاملة.
إضافة إلى العديد من الدراسات التي يتم بحثها حول التوسع في العمل التأميني وتطوير وتحديث آلياته وأساليبه بالاستناد إلى زيادة الوعي والثقافة التأمينية لدى المواطن.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات