في طرطوس.. حيازات صغيرة ولا تصلح لإقامة مشاريع ذات طابع استثماري

طرطوس- نهاد أبو عيسى:

عن المساحة الإجمالية القابلة للزراعة في محافظة طرطوس وماذا نفذ من هذه الأراضي للزراعة بيّن مدير زراعة طرطوس علي يونس أن المساحة الإجمالية القابلة للزراعة في محافظة طرطوس (122563) هكتاراّ والمساحة غير المستثمرة (50) هكتاراً، وهي عبارة عن ساتر ترابي بين الحدود السورية اللبنانية وحدود محافظة حمص وحتى البحر والمساحة المستثمرة زراعياً في طرطوس هي (122513) هكتاراً ولا توجد مساحات قابلة للزراعة و هي غير مزروعة وفق الخطة الزراعية المنظمة للزراعة و تتوزع بين سقي وبعل ومشجر وسليخ وزراعات محمية وزراعات حقلية والمساحة المخططة لزراعة القمح في الموسم الزراعي 2020- 2021 هي (11804) هكتارات والمساحة المزروعة خلال الموسم الحالي (12276) هكتاراً و بزيادة عن الخطة بمساحة (472) هكتاراً والمساحة التحميلية تحت الأشجار المزروعة بالقمح هي (4396) هكتاراً وبالتالي إجمالي مساحة القمح المزروعة هي (16672) هكتاراً ونسبة التنفيذ (141)٪ وهناك مساحة تمت زراعتها في المساحات المخصصة للمشاتل الزراعية والتي يمكن استثمارها بالقمح هي 24.5 هكتاراً لتصبح المساحة الإجمالية للقمح 16696.5 هكتاراً أما المساحات الزائدة عن الخطة والتي يتم تنفيذها هي مساحات تحميلية في المناطق البعلية وزراعة المناطق المروية وهذه ترفع من المساحات المخصصة للزراعة وتم دعم هذه الزراعات من خلال تقديم الأسمدة اللازمة للزراعة من المصارف الزراعية باختلاف انواعها وحسب الإمكانات المتوفرة وتقديم البذار اللازم للزراعة من قبل مؤسسة إكثار البذار ولا توجد أراضٍ مستملكة و لكن توجد أراضٍ مستثمرة و هي قابلة للزراعة وتعود ملكيتها للأشخاص وفق قوائم اسمية متواجدة في كل وحدة إرشادية تحدد الملكية والمساحة ونوع الزراعة وفق سجلات الحائز.

رئيسة بلدية ضهر صفرا رزان إبراهيم ذكرت أنه يوجد نمطان للاستثمار الزراعي ضمن قطاع ضهر صفرا والخراب الأول بعض الأراضي المستثمرة تم توزيعها من الإصلاح الزراعي على المزارعين وبعد فترة تم تطويبها باسم المستثمرين والثاني إيجار بموجب بحث اجتماعي بمساحة 300 دونم تقريباً وبمبلغ 1000 ليرة سورية للدونم البعل، و 3000 ليرة سورية للدونم السقي و 4000 ليرة للدونم المشجر والزراعات هي زراعات محمية، شجر زيتون، بعض الصبار.

استطلعنا آراء بعض المستثمرين ضمن قطاع ضهر صفرا والخراب واستمعنا إلى شكاويهم وهمومهم..

السيد سعادة عصفورا قال: قمت باستثمار (2) دونمين بموجب بحث اجتماعي وزرعت الصبار على جوانب الأرض لحمايتها من الانزلاق وللمنفعة المادية لافتاً إلى أن هذه الزراعة مجدية اقتصادياً أما المساحة المتبقية زرعتها زراعات محمية مشيراً إلى أن هذه الزراعة غير مجدية في وقتنا الحالي لأسباب عديدة منها ارتفاع أسعار المواد المستخدمة في الزراعة مثل النايلون وكذلك البذور ومواد التعقيم غالية جداً حيث وصل سعر اللتر الواحد إلى 200 ألف ليرة سورية بالإضافة إلى العوامل الطبيعية من رياح وصقيع وتنين بحري التي تسبب الخسائر والأضرار في الهيكل والمزروعات فهذا العام تعرض موسمي للتنين البحري وعمل على تخريب شريحة نايلون وتلف قسم من المزروعات و أضف إلى ذلك سعر الفلينة الواحدة وصل إلى 1600 ليرة سورية نأمل من الجهات المعنية مساعدتنا وخاصة عند تعرض موسمنا للضرر.

أما المزارع فيصل محمود قال: أستثمر دونماً فقط، أزرع فيه محصول البندورة، في السابق كان الوضع مقبولاً أما الآن فالوضع كارثي نتيجة غلاء مستلزمات الإنتاج نتمنى تخفيض أسعارها وخاصة النايلون الذي ارتفع سعره بشكل جنوني.

العديد من المواطنين تمنوا الاستثمار الزراعي كي يبقوا على قيد الحياة لكن عدم القدرة على توفير السيولة النقدية للاستثمارات الزراعية في الوقت الحالي تمنعهم من بلوغ الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية.

بانوراما سورية- الوحدة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات