أزمة نقل كبيرة في طرطوس.. والمحافظة ترفع أجور السرافيس والتكاسي!

تشهد محافظة طرطوس أزمة نقل كبيرة بين مدنها وقراها حيث ينتظر الموظفون والمواطنون القاطنون في القرى عدة ساعات على الطرقات أو في كراجات الانطلاق في ذهابهم وإيابهم ليحظى أحدهم بمقعد ضمن سرفيس يضاف إلى هذا الانتظار المترافق مع التعب النفسي والجسدي ارتفاع في الأجور بحجة قلة المازوت الذي يعطى لسرافيس النقل وحجج أخرى تتعلق بقلة الأجرة وغيرها.
«الوطن» تتلقى يومياً العديد من الاتصالات الهاتفية والشكاوى الخطية عبر وسائل التواصل عن هذا الواقع الأليم الذي أدى ويؤدي إلى عدم إمكانية وصول الكثير من الطلاب إلى مدارسهم أو جامعاتهم والكثير من العاملين إلى أماكن عملهم أو تأخيرهم في الوصول وفِي العودة إلى قراهم وكانت ذروة الشكاوى بداية الأسبوع الحالي حيث كان المنتظرون لساعات في الكراجات ضمن القدموس وبانياس والشيخ بدر وصافيتا وطرطوس بالمئات.
أما بالنسبة لسيارات تكسي الأجرة في مدن المحافظة وخاصة مدينة طرطوس فقد رفع سائقوها الأجرة لأكثر من الضعف وبات كل سائق يتقاضى على كيفه وبما لا يقل عن 1500 ليرة بعد أن كانت الأجرة قبل زيادة البنزين وندرته 700 ليرة ضمن مدينة طرطوس، وحجة السائقين هي رفع سعر البنزين رسمياً ومعاناتهم في الحصول على المادة إضافة لارتفاع أجور الإصلاح وثمن القطع التبديلية و.. إلخ.
مصدر مسؤول في المحافظة قال لـ«الوطن»: إن ارتفاع حدة أزمة النقل بداية هذا الأسبوع كان بسبب عدم تعبئة مازوت للسرافيس مدة يومي العطلة لقلة المادة ولمطالبة أصحاب السرافيس برفع الأجرة إضافة لقلة عدد السرافيس مقارنة بالحاجة.
وكشف أن لجنة التسعير المختصة درست موضوع الأجور وقررت زيادة أجرة السرافيس العاملة على المازوت من 6 ليرات على كل كيلو متر حالياً إلى 8 ليرات وحددت أجرة السرفيس ضمن مدينة طرطوس بـ90 ليرة بدل 70 سابقاً ومن طرطوس إلى الشيخ سعد بـ125 ليرة بدل 100 ليرة سابقاً.
كما قررت زيادة أجرة التكسي العاملة على البنزين في مدينة طرطوس لتصبح 1200 ليرة بدل 700 سابقاً وذلك ريثما تصل تعليمات من الوزارة أو يتم تشغيل العدادات.

بانوراما سورية-الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات