سيدات طرطوس: سننتخب لتبقى سورية الكرامة مصنع الأبطال

طرطوس- ثناء عليان

أكدت صفاء مخزوم من المركز الإذاعي والتلفزيوني في طرطوس أن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ووفق ما نص عليه الدستور، هي رسالة للعالم أجمع بأن سورية بلد مستقل وذات سيادة، لا يخضع لإملاءات الغير مهما كانت الظروف التي يمر بها، مؤكدة أن الشعب السوري هو من يحق له اختيار رئيسه، مضيفة: سأشارك في الانتخابات لأنني اعدّها تتويجاً لانتصارات جيشنا العربي السوري في الميدان، ووفاءً لدماء شهدائنا الأبرار الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل أن تبقى سورية بلد العز والكرامة والسيادة المستقلة.
وتأتي أهمية الانتخابات بحسب الكاتبة منال يوسف لأنها جاءت في موعدها مثلما أردنا، وهذا يعني أننا أصحاب القرار، وسنبقى برغم سني الحرب وكلماتنا هي الأعلى، وسأشارك بالانتخابات، وسأنتخب بكل حب ومحبة من كان معنا في زمن الحرب وفي زمن السلام، لأنه يُمثل وجه هذا الوطن الحبيب.
وبينت الصحفية منى محمد أن المشاركة في الاستحقاق الرئاسي هي حق مقدس وواجب وطني بامتياز وشأن سوري، وخاصة بعد كل ما عانت منه خلال السنوات العشر الماضية من حرب عنيدة شرسة استهدفت كل القطاعات والمؤسسات والأفراد، ولكنها فشلت في تدمير الإنسان الذي هو أساس الحياة، وأضافت: سنقول نعم وألف نعم وسنبصم بالدم لمن حمى عرين الوطن وصان الأرض والعرض، ورفع راية سورية عالياً بالرغم من كل الضغوطات والتحالفات والمؤامرات التي حاولت جاهدة تدمير الوطن.
وتؤكد سهام رقية مدرسة لغة عربية أهمية الانتخابات الرئاسية لأنها تدل على شفافية مشاركة الشعب، من خلال الإدلاء بصوته من منظور القناعة التامة بمن يمثله، لذلك المشاركة حق وواجب تدل على وعي الناخبين لتحقيق الأمان والسلام لهذا الشعب الذي تحمل مدة طويلة.
وبحماس وإصرار قالت المعلمة رزان سليمان: سأمارس حقي بالانتخاب وسأختار من يمثلني في الاستحقاق الدستوري المهم، من بقي صامداً وفياً لأرضه وشعبه حارب وواجه العالم أجمع لتبقى سورية الأبية سورية الكرامة مصنع الأبطال، ولم يتنازل عن حبة تراب من أرض سورية المجبولة بطهر الأنبياء ومروية بدم الشهداء.

بانوراما سورية-تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات