انطلاق مهرجان المحبة والوفاء من مدينة الحضارة والعراقة حلب الشهباء

بانوراما سورية : وفاء فرج
أطلقت وزارة السياحة بالتعاون مع محافظة حلب مهرجان المحبة والوفاء من مدينة الحضارة والعراقة حلب الشهباء على مسرح قلعتها الشامخة بحضور وزير السياحة م. محمد رامي رضوان مرتيني، محافظ حلب السيد حسين دياب، أمين فرع الحزب أحمد منصور، معاون وزير السياحة م. نضال ماشفج، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي في مجلس المحافظة وقيادة فرع الحزب ،رئيس اتحاد غرف السياحة م. طلال خضير، رئيس غرفة تجارة حلب عامر حموي، مديري سياحة حلب م. نايلا شحود والآثار والمتاحف د. صخر علبي وحشد كبير من أهالي حلب.
وأوضح المهندس محمد رامي رضوان مرتيني وزير السياحة أن المهرجان يأتي استكمالاً للأفراح الجماهيرية والشعبية بالنصر التاريخي الذي حققته سورية بإقامة الاستحقاق الدستوري وفوز الدكتور بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية والتي أكدت ثقة ومحبة الشعب السوري للسيد الرئيس.
وأضاف أن الوزارة تعمل من خلال المهرجان على تقديم مجموعة من الأعمال الفنية من التراث والأصالة ومن الموسيقا التصويرية للأعمال الدرامية الملتزمة التي قدمت على مدى أكثر من خمسة وعشرين عاماً وكانت على مستوى القضايا العربية والشعب العربي السوري وأهمها القضية الفلسطينية والتاريخ العربي والمجتمع السوري والصورة الحضارية التي تسعى وزارتا السياحة والثقافة لإبرازها والتي حاول الإرهاب ومغول العصر طمسها وذلك من مدرج قلعة حلب الأثرية مستذكرين ملاحم وبطولات ودماء الشهداء التي حمت القلعة وحققت النصر.
وبين المايسترو طاهر مامللي أن مجموعة أعماله التي قدمها مهداة لأبناء مدينته حلب ولجميع أبناء سورية الذين تمكنوا من تحقيق النصر على الإرهــاب وأن مدينة حلب تقدم اليوم رسالتها للعالم وهي السلام منوهاً بالحشد الجماهيري الكبير في القلعة والذي ينم عن تذوق أهالي حلب للفن والموسيقا.
وقد تضمن مهرجان المحبة والوفاء في يومه الأول حفل موسيقي للمايسترو طاهر مامللي تخلله مجموعة شارات لأعمال مسلسلات سورية قدمها عدة مغنيين منهم ليندا بيطار، عبود برمدا وسارة فرح بمشاركة اوركسترا أورفيوس التي تضم حوالي /50/ موسيقيا محترفا.
كما تم خلال الحفل إطلاق أغنية جديدة بعنوان سلام لعينيك رسالة حب وسلام من الأندلس للشام.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات