تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

الخبز وألم الأسنان!!

بقلم: سلمان عيسى
بعدما أنهى طبيب الأسنان الجزء الأول من (الورشة) التي افتتحها لأسناني، والتي بدأت بالقلع والحفر والقياس والتجريب، ومن ثم التركيب؛ خرجت من العيادة وأنا امتلك الرغبة والمقدرة على أكل كل الخيار والعجور والمقتي (القثاء) التي ستقع عليه عيناي، لأن هذه الخضار لها طعم خاص يرافقني منذ أيام الطفولة عندما كنا نغافل الفلاحين، ونقوم بسرقة العجور وغيره.. ومع الامتناع القسري عن تناولها ازدادت شهيتي لها، وبدأت فعلا (بقرطها) وأنا استمتع بصوت جرشها.. أقضمها بتلذذ لا يضاهيه سوى رائحة الخبز، هذه الرائحة التي رافقتني أيضاً من تنور أمي إلى فرن الرمل الحكومي في طرطوس الذي أقيم بجواره منذ عامين تقريباً، ورغم أن هدير المولدة مزعج إلى درجة النفور من المكان، إلا أن رائحة الخبز المنتشرة في محيط المخبز تغطي على كل الازعاجات التي يسببها ضجيج الآلات.
عندما أخبرني الطبيب أن أكل الخبز قد يسبب بعض الوجع (على البدلة الجديدة) لم أكترث كثيراً.. سوف أعود إلى أكل الخبز بطريقة (الالتهام) مهما حصل.. المهم عدت إلى أكل الخبز لأفاجأ بأنه من اللازم (توطين) بطاقتي لدى أي معتمد لبيع الخبز.. لم يكن هناك خيار آخر، رغم المقت والكره لهذه الكلمة، قمت بتوطينها لدى معتمد والأمر لله..
أيضاً لم أهنأ مرة أخرى بطعم الخبز بعدما طلع علينا جهابذة حماية المستهلك والمخابز، بأن حصة الفرد الواحد في اليوم رغيفان وثلث بالتمام والكمال.. ماذا سأفعل وأنا آكل البرغل بالخبز، والرز بالخبز، والخبز بالخبز.. ؟!
هل أسطو على مخصصات أولادي وزوجتي حتى أهنأ بطعم الخبز، وأن أطرد كل من يأتي إلى بيتي حتى لا يطلب رغيفاً.. لقد فقد الجميع الحيلة، ولأن نقص الخبز أصعب بكثير من وجع الأسنان، لم يبقَ إلا إحالة حماية المستهلك والمخابز إلى الله بعدما صموا آذانهم عن أي اقتراح..؟!
قوس قزح -تشرين
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات