اقتصاديات السعادة.. – د. ناصر قيدبان

الشعوب الأكثر سعادة هي شعوب أكثر إنتاجية كل واحد منا عندما يشعر بانه سعيداً يتملكه شعوراً بالقوة وحباً للعطاء والطموح نحو المزيد من النجاح والتقدم; فالسعادة هي الشعور بالرضا وهذا ليس أمراً مستحيلاً كما نظنه نحن في دول الشرق الأوسط! انما ممكناً وحقاً طبيعياً لكل فرد بالمجتمع لكن الظروف المختلفة بين دولة واخرى تجعل هناك تفاوتا كبيراً بالقدرة على تحقيق ذلك
اقتصاديات السعادة أو اقتصاد السعادة هو الدراسة الكمّية والنظرية للسعادة والوجدان الإيجابي والسلبي والرفاهية وجودة الحياة والرضا عن الحياة ومفاهيم أخرى ذات صلة، وُعنى عادةً بارتباط الاقتصاد مع مجالات أخرى مثل علم النفس والصحة وعلم الاجتماع. عادةً ما يتعامل اقتصاد السعادة مع التدابير المتعلّقة بالسعادة كأمر يتوجّب تعظيمه، بدلاً من التعامل مع الثروة أو الدخل أو الربح. شهد هذا المجال نمواً كبيراً منذ أواخر القرن العشرين، وذلك من خلال تطوير أساليبه ودراساته الاستقصائية ومؤشراته المُستخدمة لقياس السعادة والمفاهيم الأخرى ذات الصلة. وُصفت النتائج التي توصّل إليها هذا المجال على أنها تحدّي في وجه مهنة الاقتصاد .
ضرورة توجيه اهتمام الدول النامية، وخاصة العربية، نحو أهمية الاقتصاد الرقمي وتحسين جودة البيانات، مما يسهم في توفير الوقت للمواطنين وزيادة الإنتاجية، وبالتالي تعزيز شعورهم بالسعادة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات