تصاعد بإصابات الكورونا بطرطوس … إشغال أقسام العزل بالمشافي مئة ‎بالمئة‎ وجميع المصابين لم يتلقوا اللقاح

طرطوس- هيثم يحيى محمد:

تنتشر الإصابات بفيروس كورونا بمحافظة طرطوس انتشاراً واسعاً ويكاد لا يوجد بيت إلا وتوجد فيه إصابة بين الخفيفة ومتوسطة الشدة وهؤلاء يتلقون العلاج على أيدي أطباء في مناطقهم أو أقرباء لهم من دون التوجه للمشافي التي امتلأت بالمصابين الذين يعانون من إصابات شديدة تحتاج لأوكسجين أو عناية مشددة أو منفسة.
وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن صحة طرطوس أمس الإثنين إلى أن عدد المرضى المقبولين في المشافي العامة يبلغ 226 مريضاً جميعهم في أقسام العزل منهم 119 في مشفى الباسل و34 في مشفى بانياس و24 في مشفى الشيخ بدر و23 في مشفى الدريكيش و17 في القدموس.. كما تم قبول 27 مصاباً جديداً وتخرج 24 وتوفي 6 إضافة لـ54 مصاباً راجعوا المشافي وبعد فحصهم وثبوت إصابتهم أعيدوا لمنازلهم وطُلب إليهم الحجر الذاتي وتلقي العلاج الذي وصف لكل منهم.
وبيّن مدير مشفى الباسل اسكندر عمار أن المرضى المراجعين والمقبولين في ازدياد مستمر والموجة تزداد انتشاراً ونسبة الإشغال وصلت إلى 100 بالمئة، مضيفاً إنه ومنذ يوم الثلاثاء الماضي تم تخصيص قسم جديد في المشفى بسعة20 سريراً لاستيعاب المرضى وفرز عناصر طبية جديدة لهذا القسم مع الاستمرار بتقديم الخدمة الطبية الإسعافية وإجراء العمليات الإسعافية بجميع الأقسام وبكل الاختصاصات.
وتمنى اسكندر المزيد من الحرص في الوقاية والمزيد من الإقبال على اللقاح لأنه السبيل الوحيد للتقليل من الإصابات والاختلاطات مشيراً إلى أن جميع المصابين لم يتلقوا اللقاح.
بدوره أكد مدير مشفى بانياس عماد بشور أن جميع المقبولين بالمشفى لم يأخذوا اللقاح مضيفاً: إن الملقح قد يصاب لكن الإصابة تكون خفيفة عليه ولا يصل لمرحلة الحاجة للقبول بالمشفى.
نشير إلى أن لجنة الطوارئ المركزية المكلفة التصدي للفيروس في المحافظة اتخذت عدة قرارات في الثالث والعشرين من الشهر الماضي لمواجهة التزايد الكبير في عدد الإصابات لكن معظم القرارات لم يتم تطبيقها كما يجب وكان من أبرز القرارات المتخذة إغلاق صالات التعازي والأعراس والأفراح مؤقتاً (لمدة 15 يوماً) لحين إعادة تقييم الوضع الصحي وتكليف مديرية السياحة التعميم على كل المنشآت السياحية والمطاعم وغيرها بضرورة التقيد بألا تزيد نسبة الإشغال عن 50 بالمئة، والتشدد بمعاقبة المخالفين والتأكيد على تعاميم اللجنة السابقة المتعلقة بالإجراءات الاحترازية لمواجهة تداعيات أزمة الفيروس من خلال إلزام مرتادي كل وسائط النقل العامة والخاصة والنقل الداخلي والخطوط الحديدية والنقل البحري (طرطوس وأرواد) ارتداء الكمامة وذلك للحد من انتشار الوباء والتأكيد على جميع الجهات العامة وتوجيهها لإجراء ما يلزم من أجل منع دخول المراجعين والمواطنين إلا بعد ارتداء الكمامة والتعميم على كل مديري المناطق والنواحي متابعة تطبيق الإجراءات اللازمة لمنع انتشار الوباء والإبلاغ عن أي حالات انتشار إصابات جماعية ليصار إلى عزلها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.

بانوراما سورية -الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات