تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

الفروج بالقطعة في طرطوس بسبب الغلاء … المربون: التدفئة والعلف هما السبب.. «تركونا بلا دعم»

طرطوس – ربا احمد:

قفزت أسعار الفروج في محافظة طرطوس مع دخول فصل الشتاء بشكل كبير ليتراوح ثمنه بين 18-20 ألف ليرة ولتصبح الأسر تشتريه بالقطعة والقطعتين وفق ما أكد التجار.

عدد من أصحاب المداجن الذين التقتيناهم أجمعوا على أن السبب هو التدفئة والعلف.
حيث أوضح صاحب مدجنة في منطقة بيت الشيخ يونس أن مدجنته تضم 3000 صوص في كل فوج، واليوم مغلقة للهرب من الخسائر التي تقدر بخمسين مليوناً في هذه الفترة من السنة نتيجة البرد القارس والحاجة إلى التدفئة على مدار 24 ساعة وهو حال الكثير منها لأنه لا دعم مقدماً يساعد على استمرارها ما سبب قلة في العرض قياساً بالطلب.
وأشار إلى أن كل فوج يحتاج نحو 19 طن علف ومعظمه من القطاع الخاص إضافة إلى الأدوية والنشارة وكلها تتسبب بغلاء الفروج ما سبب بانسحاب الكثير من المربين وبقي من لديه رؤوس أموال كبيرة في ميدان العمل لأن الفوج المتوسط تكلفته تتجاوز 100 مليون وبيعه قد لا يحقق أي ربح.
ويرى أن القطاع الحكومي انسحب من دعم المربين وترك القطاع بأكمله تحت رحمة تجار القطاع الخاص من الأعلاف التي ارتفع سعرها 500 بالمئة والاعتماد على الحطب للتدفئة بغياب البطاقات الذكية عن المربين والمازوت الزراعي الذي يعطى بالقطارة حيث يبلغ سعر طن الحطب 350 ألفاً والفوج قد يحتاج إلى عدة أطنان.
وهذا ما أكده صاحب مدجنة أخرى تضم 4200 صوص وهو يشتري أيضاً الحطب والتمز للتدفئة بقيمة 400 ألف للطن والذي يحتاج إلى 10 أطنان في هذه الأثناء من العام لأنه يعمل على تشغيل 3 حراقات لخوفه من أن يمرض الفوج أو يموت بهذا البرد.
ولفت إلى أن كيلو العلف أصبح بألفي ليرة وارتفعت أسعار الأدوية بشكل كبير وأجرة الطبيب البيطري 25 ألف ليرة على كل زيارة حيث قد يحتاجها الفوج مرتين بالأسبوع وخاصة في الشتاء.
وعند سؤال المربين عن إمكانية الشكوى لأي جهة أشاروا إلى أن مؤسسة الأعلاف لا تقدم سوى كمية قليلة كل دورة علفية، لمن ليس لهم بطاقة ذكية وإنما مخصصات محدودة من المازوت الزراعي والكثير من المربين لم يحصلوا عليها، فعن أي مؤسسات وعن أي جهات يمكن أن يتكلموا وخاصة أنهم لم يروا أحداً من المسؤولين ليسألوهم.
بينما أكد صاحب مدجنة في بانياس أن التكلفة باتت أكبر من تسعيرة التموين وهو ما أدى لإحجام الكثير من المربين عن التربية في هذه الظروف الجوية الصعبة بانتظار الصيف ما أدى إلى قلة في العرض قياساً بالطلب.
وعند سؤال مدير فرع مؤسسة الأعلاف بطرطوس محمد حسين أشار إلى أنه خلال العام الفائت حصل مربو الدواجن بطرطوس على 5 دورات علفية وهي عبارة عن كيلو ذرة و300 غ صويا و300 غ نخالة وهي تشكل 40 بالمئة من حاجتهم، وهي تساعد في ضبط السوق قليلاً، موضحاً أن الكميات وتوقيتها تضعها المؤسسة العامة بالتنسيق مع وزارة الزراعة.
بدوره عضو المكتب التنفيذي المختص بيان عثمان أوضح أن المداجن هي الجهة الوحيدة غير المؤتمتة بالنسبة لمخصصات المازوت الزراعي ولكن حسب وجهة نظره فإن المداجن حصلت على مخصصات كافية وأكثر من أي وقت مضى وفقاً للسجلات والبيانات من المازوت الزراعي سواء للتدفئة أو للمولدات.
إذاً النتيجة واحدة، وبمعادلة واضحة فإن التكلفة العالية بدعم بسيط ستؤدي إلى منتج عالي التكلفة فيبقى المواطن ذو الدخل المحدود الحلقة الأضعف بين الجميع ليشتري بالقطعة وليس بالفروج ويا للأسف!

بانوراما سورية- الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات