تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

المعهد العالي للغات بجامعة دمشق يقيم احتفالية بمناسبة يومي اللغة العربي واللغة والأم

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، واليوم الدولي للغة الأم أقام المعهد العالي للغات في جامعة دمشق احتفالية خاصة بهاتين المناسبتين أكد المشاركون فيها أهمية اللغة كحافظة للقيم والتاريخ والثقافات فالشعوب تحتفل بلغتها لأنها تدرك أن اللغة والفكر توأمان لا ينفصلان.

أكدت الدكتورة ميساء السيوفي نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون العلمية أن جامعة دمشق كرست نفسها لحماية اللغة الأم والحفاظ عليها ضمن مناهجها فهي الجامعة العربية الوحيدة التي تدرس الطب باللغة العربية منذ تأسيسها وقامت بتعريب مصطلحاته العلمية .
وأشارت الدكتورة السيوفي أن الجامعة انطلاقاً من رؤيتها بأهمية اللغة العربية في الحفاظ على التراث الثقافي والتواصل الفكري فإنها تحتفل بيوم اللغة العربية العالمي وتولي مثل هذه اللقاءات الفكرية والثقافية عنايتها وجل اهتمامها، كما أنها تولي اللغات العالمية الحية عناية كبيرة إدراكا منها لأهمية هذه اللغات في تعزيز الاتصال والتواصل مع الآخرين فتعليم اللغات الأجنبية الحية ليس ترفا
وفي كلمة له بين الدكتور علي اللحام عميد المعهد العالي للغات أن ” منظمة اليونسكو” خصصت يوماً دولياً للاحتفال باللغة الأم تحت شعار “استخدام التكنولوجيا من أجل التعليم المتعدد للغات ” إيمانا منها بما للتكنولوجيا _في ظروفنا الحالية_ من أهمية في دفع عجلة التعلم متعدد اللغات ودعم الارتقاء بجودة التعليم والتعلم للجميع .
وكما أكد الدكتور اللحام أن اللغة العربية لغة غنية ومتجددة وشابة تمتلك خصائص فريدة في نظامها الاشتقاقي والصرفي وغنى مفرداتها وتراكيبها، ولا تزال قادرة على استيعاب المنجز الحضاري العالمي عالميا وثقافيا وتكنولوجيا, وصالحة لان تكون لغة عالمية إذا ما توافرت لها الإرادة الصادقة من أبنائها والعوامل الضرورية ,( الاقتصادية والسياسية والعلمية) والعوامل المساندة التي تعزز انتشارها عالميا من خلال الترجمة والحوار البناء مع اللغات الثقافات الأخرى.
ومن جهتها الدكتورة نور الهدى حناوي رئيس قسم اللغة العربية في المعهد أوضحت أن الاحتفال العالمي بيوم اللغة دليل على الشعور بأهميتها فإذا كانت اللغة القومية عنوان انتماء الفرد إلى جماعة فإن الاعتراف بلغات الآخرين عنوان الانتماء للجنس البشري والإحساس بوحدة الغاية السامية لنا عند العقلاء في كل ثقافة.
ولفتت الدكتورة حناوي أن اللغة العربية على مر القرون كانت الركيزة المشتركة وحلقة الوصل التي تجسد ثراء الوجود الإنساني، فأثرت تأثيرا مباشر أو غير مباشر في كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي مثل التركية والفارسية والكردية وبعض اللغات الإفريقية مثل الهاوسا والسواحيلية وكذلك بعض اللغات الأوربية كالإسبانية والبرتغالية والمالطية
تضمنت الاحتفالية مقطوعات موسيقية وفقرات شعرية ومجموعات قصصية، وقراءة رسائل تعددت بين العالم ابن سينا والعالم أبي الريحان البيروني قدمها المشاركون في الاحتفالية، وحضر فيها عدد من عمداء الكليات ونوابهم وعدد من الأساتذة في الجامعة والطلاب المهتمون

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات