تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر...

على أبواب موسم تسويق القمح.. تسعيرة “مجحفة” للفلاح وتوقعات بإنتاج يفوق مليون طن

دمشق- ريم ربيع 
تتسارع تحضيرات المؤسسة السورية للحبوب والجهات المعنية باستلام موسم القمح من الفلاحين لإتمام وتحضير كافة مستلزمات التسويق، من مراكز استلام، وأكياس خيش للتعبئة، ومراكز غربلة، وصوامع وصويمعات للتخزين، وتأمين المحروقات للنقل، أملاً باستلام كمية تفوق ما تم تسويقه العام الماضي –ولو بفرق متواضع- حيث تشير التوقعات المبدئية إلى زيادة الإنتاج هذا العام لتزيد عن مليون طن.

مدير المؤسسة السورية للحبوب عبد اللطيف الأمين أكد العمل على استكمال تحضيرات استلام القمح الذي يبدأ في الأول من حزيران، حيث تم تجهيز 38 مركز استلام حتى الآن، وهي قابلة للزيادة حسب الحاجة، وتأمين كامل الكمية المطلوبة من الأكياس، وتحضير الصوامع ومراكز الغربلة، حيث تبلغ طاقة الخزن هذا العام 1.5 مليون طن ضمن الصوامع البيتونية و الصوامع الموجودة في المطاحن والبالغ عددها بالمجمل 15 صومعة، مشيراً إلى الحرص الحكومي لاستلام كامل الإنتاج من الفلاحين وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لهم.

وأشار الأمين إلى تحديد تسعيرة شراء القمح هذا العام بـ 1800 ليرة، أما النقل فهو على حساب المؤسسة من أرض الفلاح إلى مركز الاستلام، حيث يتم العمل لتأمين المحروقات اللازمة لهذا الغرض، لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل بالتوازي مع ذلك لإنجاز عقود الاستيراد المتفق عليها، وتفريغ بواخر القمح في الموانئ، لضمان وجود مخزون جيد، فيما كان رئيس الحكومة قد أعلن خلال المجلس العام لاتحاد العمال منذ أيام عن كفاية المخازين الحالية حتى بداية الموسم الجديد.

موسم جيد  

رئيس اتحاد الفلاحين أحمد ابراهيم بيّن أن التقديرات تشير إلى إنتاج ما يزيد عن مليون طن بعد كشوفات الجمعيات الفلاحية الأخيرة، موضحاً أن الموسم جيد ولم يتعرض لأضرار أو أمراض أو خسائر كبيرة، فيما تم توزيع كميات مقبولة من المحروقات للفلاحين بالسعر الحر لسقاية المحصول، إلا أنها لم تكن كافية بالكامل، مشيراً إلى تكثيف الجهود والرقابة لتجنب الحرائق هذا العام، والعمل على استكمال تحضيرات الاستلام من قبل كل الجهات.

ليست مرضية 

التسعيرة التي حددت بـ 1800 ليرة – مع المكافأة – لم تكن بالمرضية للفلاحين الذين يطالبون بزيادتها لتغطية النفقات الهائلة بعد تأمين معظم المواد بالسعر الحر، حيث اعتبر الخبير التنموي أكرم عفيف أن هذه التسعيرة مجحفة ولا يمكن تسميتها دعم، فهي إقصاء للمنتجين لمصلحة المستوردين، موضحاً أنه في ظل الأزمة العالمية في الغذاء فإن تجاوز الأزمة المحلية يكون بدعم المنتجين، وتكرار تجربة الثمانينيات عندما حدد سعر القمح بـ11 ليرة في حين كان السعر العالمي 5 ليرات، فملأ القمح المخازن وحققنا كفاية لعدة أعوام.

ورأى عفيف أنه حين يسعر كيلو القمح بـ 1800، وكيلو العلف بـ 2200 ليرة، فهذا يعني أن يبيع الفلاح موسمه كعلف، أو أن يباع للتاجر الذي يدفع أكثر، مؤكداً أن المقارنة بالسعر العالمي تضر الفلاح وتستنزف القطع، أما ضخ المال للفلاح يحرك الأسواق والعملية الإنتاجية.

خلية أزمة تنموية

وبيّن عفيف أن الموسم مقبول بشكل عام، فالجزء المروي وضعه جيد، ورغم مرض جزء بسيط والتأخر بسقاية جزء آخر إلا أن الإنتاج العام جيد، حيث زرعت مساحات واسعة في الغاب، وتم توزيع محروقات لكن بكميات غير كافية مما رتب أعباء مالية في السقاية، فمثلاً: تشغيل البئر الارتوازي يحتاج 15 ليتر مازوت بالساعة، أي 900 ألف ليرة في اليوم الواحد.! مبيناً أنه يجب تشكيل خلية أزمة اقتصادية تنموية تنقذ الفلاحين، فالمواسم تباع بالمدن بأسعار غالية فيما يطعمها الفلاح للمواشي، معتبراً أن سوء إدارة الموارد سيودي بالقطاع الزراعي للانهيار.
بانوراما سورية-البعث

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات