تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

ابن آوى يتربص.. فلنلقم البنادق

*عبد الرحيم أحمد

عندما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الولايات المتحدة ستدافع عن تايوان في حال شنت الصين عدواناً عليها ردت عليه بكين بأنه “عندما يأتي ابن آوى نستقبله بالبندقية” مهددة بأن واشنطن ستدفع ثمناً “لا يطاق” لموقفها من تايوان، فكيف سنرد نحن على الثعلب التركي الذي يتحدث بكل وقاحة عن نيته إقامة منطقة يصفها بأنها “آمنة” في شمال البلاد؟

الرد الصيني على التحركات والتصريحات الأمريكية وإن كان مازال في طور التصريحات إلا أنه قد يتطور في أي لحظة ليصبح رداً بالرصاص والصواريخ، خصوصاً أن الولايات المتحدة تعودت ألا تتوقف عن التحريض والتحرش قبل أن تشعل فتيل الحرب وتستثمرها كما يجري اليوم في أوكرانيا وسورية وليبيا واليمن.

قبل أيام أعلن رئيس النظام التركي نيته وتحضيره لإنشاء ما اسماه “منطقة أمنة” بحجة إعادة توطين نحو مليون لاجئ سوري من تركيا في تلك المناطق بعد أن قام الجيش التركي بالتعاون مع التنظيمات الإرهـ.ـابية بطرد سكانها الأصليين وإحلال الإرهـ.ـ.ابيين وعائلاتهم مكانهم في عملية تطـ.ـهير عرقي وتغيير ديمغرافي تشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

إعلان أردوغان وإن كان ليس جديداً فهو طرح الفكرة مع بداية الحرب الإرهـ.ـابية ضد سورية وفشل في تحويلها إلى واقع، لكن مجرم الحرب يحاول اليوم استغلال المتغيرات الدولية لمطالبة حلف الناتو مجدداً بدعمه لإنشاء “المنطقة الآمنة” بحجج واهية تكشفها نواياه الخبيثة وابتزازه المفضوح لمقايضة موافقة تركيا المشروطة على انضمام فنلندا والسويد للحلف مقابل إنشاء هذه المنطقة.

نعلم جيداً أن رأس النظام التركي الإخـ.ـواني بارع وماكر في المبازرة في الملفات الدولية فهو لم يتورع عن ابتزاز أوروبا بمسألة إغراقها باللاجئين السوريين وقبض من الإتحاد الأوروبي مليارات الدولارات في عملية الابتزاز هذه، فكل شي عنده قابل للبيع مقابل تحقيق أوهامه السلطوية العثمانية.
لكنه لن ينجح في عملية الابتزاز الجديدة، فالكل يعلم أنه ورغم نجاحه بالتواطؤ مع الأمريكي ومع التنظيمات الإرهـ.ـابية في احتلال مناطق حدودية عام 2018، لكنه فشل في تحقيق أوهامه في مدينة حلب على مدى سنوات وانهارت أحلامه عندما انكسرت مجاميعه الإرهـ.ـابية على أعتاب المدينة، وانتصرت حلب على مخططه بصمود أهلها وتحديهم وببطولات الجيش العربي السوري.

المتغيرات الدولية التي يراهن عليها النظام التركي سواء انشغال روسيا بالحرب في أوكرانيا أم مطالب فنلندا والسويد الانضمام للناتو، لن تكون بوابة لتحقيق أطماع أردوغان فالجيش العربي السوري الذي واجه الجيش التركي في مناطق عدة من ريف إدلب وريف حلب عام 2019 وجعله يسحب قواته ونقاطه الإحـ.ـتلالية من مناطق عده قادر على مواجهة الإطماع التركية ولجمها.

لكن المطلوب اليوم من القـوى المسيطرة في المناطق الحدودية وخصوصاً مليـ.ـشيا “قسد” التي تدعي مواجهة النظام التركي العودة إلى رشدها والتنسيق والتعاون مع الجيش العربي السوري لوقف التمدد التركي ولحماية أبناء تلك المناطق من همـ.ـجية أردوغان وجيشه وعملائه الإرهـ.ـابيين، فهي تعلم أنه لا بقاء لها بدون حماية الدولة السورية وأن التعويل على الدعم الأمريكي مجرد وهم ظهرت نتائجه الكارثية في رأس العين وعفرين عندما باعتهم واشنطن للنظام التركي.

وكل من يتخلف عن التنسيق والتعاون مع جيش الوطن في مواجهة الاحـ.ـتلال التركي وأطماع أردوغان هو متورط في مخططه الإجرامي وإن كان يدعي غير ذلك، فتجربة عفرين ورفض القوى الموجودة فيها عام 2018 التنسيق والتعاون مع الجيش العربي السوري أوقعها فريسة سهلة أمام إرهـ.ـابيي أردوغان وجيشه بينما من حمى #عين_العرب هو دخول الجيش العربي السوري إليها للدفاع عنها وعن أهلها وقد تحقق ذلك.

نعتقد أن على دول المنطقة من إيران إلى اليونان وقبرص وخصوصاً #سورية والعراق أن يلقموا البنادق لمواجهة ابن آوى منطقتنا (النظام التركي) ودون ذلك سيواصل محاولاته واعتـ.ـداءاته ضد جيرانه كما فعل في قبرص وكما يفعل اليوم في سورية والعراق ومع اليونان، فابن آوى هذا يتميز بالمكر وربما لا يردعه رؤية البندقية بل رصاصة في الرأس.

لقد ابتليت سورية بقطعان من أبناء آوى.. فالتركي من الشمال والإسرائيلي من الجنوب والأمريكي في الشرق، ولكن رغم ذلك استطاعت بنادق الجيش العربي السوري حماية الأرض السورية ودحرت مخططاتهم بتفكيك الدولة وتدميرها وفرض إرادتهم عليها، وستواصل مواجه التحركات والمخططات الجديدة وهي قادرة على ذلك رغم كل السواد الذي يلف المنطقة.. فالكلمة الفصل للشعب صاحب الأرض ولجيشه الذي يحميه.

كليك نيوز

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات