تخطى إلى المحتوى

سوق المونة كحل اقتصادي واجتماعي في زمن الأزمات

* محمد سلمان ابراهيم:

في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية قاسية، يمكن إقامة سوق أو بازار لعرض منتحات زراعية وصناعية خاصة اليدوية بأسعار مخفضة بالتنسيق مع مجالس البلديات في ساحات أو أماكن تحدًّدها البلديات.
والأسباب الموجبة لهكذا مشروع متوافرة كتسويق منتجات استهلاكية محلية أو جزء من المونة أو مقايضتها وتوفير فرص عمل للبعض من الذين فقدوا عملهم وتحسين ظروف المعيشة والتخلص من حالات فقر أبيض وأسود وتحسين جودة المنتج عبر المنافسة، والمواد الأولية للتسوّق متوافرة مثل الحبوب وتفرعاتها والبقوليات والمربيات والمكدوس والعصائر والمجففات والدبس واللحوم والبيض ومشتقات الحليب والزيوت والمنظفات..
وكلما كان المنتج صحي وخالٍ من الأثر المتبقي للمبيدات كان أفضل وأكثر رواجاً.
هكذا مشروع اجتماعي يزيد دخل أبناء الريف ويخفف عنهم كلفة تسويق منتجاتهم في المدن كما يخفف الهجرة من الريف إلى المدن.
الحاجة أم الأختراع، يحتاج المجتمع مواد أولية غذائية وصناعية ويد عاملة وتحسين الحياة، ينبغي انجاز مثل هكذا مشروع وعدم انتظار المساعدات، يحقق ذلك فوائد ليست قليلة ويحل جزء من معاناة المجتمع وحاجاته الأساسية اليومية.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعونا على فيس بوك

مقالات