
أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، أن الآلاف عادوا إلى منازلهم في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، بعد نزوحهم منها خلال فترة الاشتباكات بين الجيش العربي السوري وتنظيم قسد، مشيراً إلى أن الخدمات بدأت تعود إلى المنطقتين، وهي آخذة بالتحسن.
وذكر المكتب في بيان نشره موقع أخبار الأمم المتحدة، أن “الوصول إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود آخذ في التحسن تدريجياً، ولكنه لا يزال محدوداً بسبب عمليات إزالة مخلفات المتفجرات المستمرة، لافتاً إلى أنه يجري استئناف الخدمات العامة تدريجياً، بما في ذلك إعادة إمدادات المياه بعد إعادة تشغيل محطة البابيري للمياه.
وأوضح مكتب أوتشا، أن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني على الأرض يواصلون تقديم المساعدات، بما فيها المأوى والصحة والتغذية والدعم الغذائي، مبيناً أن المنظمة الدولية وشركاءها يقفون على أهبة الاستعداد لتعديل الاستجابة وتوسيع نطاقها حسب الحاجة.
وكان محافظ حلب عزام الغريب أعلن أمس عودة الحياة الآمنة إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود وفق خطة مدروسة، تركز على سلامة المدنيين وضمان استقرارهم، فيما تواصل فرق الهندسة عمليات إزالة الألغام والمتفجرات التي خلفها تنظيم قسد، وتعمل فرق الخدمات الفنية على فتح الطرقات وإعادة المياه والكهرباء إلى الحيين.
يذكر أن الجيش العربي السوري، وفي رد على اعتداءات تنظيم قسد المستمرة على المدنيين، أعلن عن عملية عسكرية ضد التنظيم في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وحفاظاً على سلامة المدنيين فتح ممرين إنسانيين آمنين لإجلاء السكان، حيث خرج عشرات الآلاف رغم محاولات التنظيم منع الأهالي من الوصول إلى هذه الممرات باستهدافهم بالرصاص والقذائف، وقامت الجهات المسؤولة في مدينة حلب باستقبال النازحين وتأمينهم، قبل أن يتم الإعلان السبت الماضي عن استكمال تمشيط الحيين بشكل كامل، ومغادرة عناصر تنظيم قسد باتجاه مناطق شمال شرق سوريا.







